الشيخ عزيز الله عطاردي
172
مسند الإمام السجاد ( ع )
ابن عبد اللّه الخزاعي ، عن نصر بن مزاحم ، عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال : لمّا أقدمت بنت يزدجرد على عمر أشرف لها عذارى المدينة وأشرق المسجد بضوئها لمّا دخلته فلمّا نظر إليها عمر غطّت وجهها وقالت : أف بيروج بادا هرمز فقال عمر : أتشتمني هذه وهمّ بها . فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام ليس ذلك لك خيّرها رجلا من المسلمين واحسبها بفيئه فخيّرها فجاءت حتّى وضعت يدها على رأس الحسين عليه السّلام : فقال لها أمير المؤمنين : ما اسمك ؟ فقالت : جهان شاه فقال لها أمير المؤمنين عليه السّلام : بل شهر بانويه ، ثم قال للحسين يا أبا عبد اللّه لتلدنّ لك منها خير أهل الأرض فولدت علىّ ابن الحسين عليهما السّلام وكان يقال لعلىّ بن الحسين عليه السّلام : ابن الخيرتين فخيرة اللّه من العرب هاشم ومن العجم فارس ، وروى أنّ أبا الأسود الدئلىّ قال فيه : وإنّ غلاما بين كسرى وهاشم * لأكرم من نيطت عليه التمائم [ 1 ] 2 - الصدوق حدّثنا الحاكم أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي ، قال حدّثنى محمّد بن يحيى الصولي قال : حدّثنا عون بن محمّد الكندي ، قال : حدّثنا سهل بن القاسم النوشجاني ، قال : قال لي الرضا عليه السّلام بخراسان ان بيننا وبينكم نسبا قلت : وما هو ايّها الأمير ؟ قال : انّ عبد اللّه بن عامر بن كريز لما افتتح خراسان أصاب ابنتين ليزدجرد بن شهريار ملك الأعاجم ، فبعث بهما إلى عثمان بن عفان ، فوهب إحداهما للحسن والأخرى للحسين عليه السّلام فماتتا عندهما نفساوين وكانت صاحبة الحسين عليه السّلام نفست بعلى بن الحسين عليه السّلام . فكفل عليا عليه السّلام بعض أمهات ولد أبيه فنشأ وهو لا يعرف اما غيرها ثم علم أنها مولاته فكان الناس يسمونها أمه وزعموا انه زوّج أمه ومعاذ اللّه انما زوج
--> [ 1 ] الكافي : 1 / 466 .