الشيخ عزيز الله عطاردي

88

مسند الإمام الحسين ( ع )

أوضحت من ديننا ما كان ملتبسا * جزاك ربّك عنّا فيه إحسانا فليس معذرة في فعل فاحشة * قد كنت راكبها فسقا وعصيانا لالا ولا قائلا ناهيه أوقعه * فيها عبدت إذا يا قوم شيطانا ولا أحبّ ولا شاء الفسوق ولا * قتل الولىّ له ظلما وعدوانا أنّى يحبّ وقد صحّت عزيمته * ذو العرش أعلن ذاك اللّه إعلانا [ 1 ] 10 - عنه حدثنا أبي رضى اللّه عنه قال حدثنا أحمد بن إدريس ، عن الحسين بن عبيد اللّه ، عن الحسن بن علي بن أبي عثمان ، عن عبد الكريم بن عبيد اللّه ، عن سلمة ابن عطا ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : خرج الحسين بن علي عليهما السلام على أصحابه فقال : أيها الناس ان اللّه جل ذكره ما خلق العباد الا ليعرفوه فإذا عرفوه عبدوه فإذا عبدوه استغنوا بعبادته عن عبادة من سواه ، فقال له رجل يا ابن رسول اللّه بأبى وأنت وأمي فما معرفة اللّه قال معرفة أهل كلّ زمان امامهم الذي يجب عليهم طاعته [ 2 ] . 11 - روى ابن شعبة مرسلا عن الامام أبى عبد اللّه الحسين عليه السّلام أنه قال : أيها الناس اتقوا هؤلاء المارقة الذين يشبهون اللّه بأنفسهم ، يضاهئون قول الذين كفروا من أهل الكتاب ، بل هو اللّه ليس كمثله شيء ، وهو السميع البصير ، لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير ، استخلص الوحدانية والجبروت وأمضى المشيئة والإرادة والقدرة والعلم بما هو كائن . لا منازع له في شيء من أمره ولا كفو له يعادله ولا ضدّ له ينازعه ، ولا سمى له يشابهه ولا مثل له يشاكله . لا تداوله الأمور ولا تجرى عليه الأحوال ولا تنزل عليه الأحداث ، ولا يقدر الواصفون كنه عظمته ، ولا يخطر على القلوب مبلغ جبروته . لأنه ليس له في الأشياء عديل ، ولا تدركه العلماء بألبابها ولا أهل التفكير

--> [ 1 ] التوحيد : 180 . [ 2 ] علل الشرائع : 1 / 9 .