الشيخ عزيز الله عطاردي

479

مسند الإمام الحسين ( ع )

به استنار عالم الابداع * والكل تحت ذلك الشعاع به استنار ما يرى ولا يرى * من ذروة العرش إلى فوق الثرى فهو بوجهه الرضى المرضى * نور السماوات ونور الأرض فلا توازى نوره الأنوار * بل جلّ أن تدركه الأبصار غرته بارقة الفتوة * قرة عين خاتم النبوة تبدو على غرته الغراء * شاربة الشهامة البيضاء بادية من أنة الشهامة * دلائل الأعجاز والكرامة من فوق هامة السماء همته * تكاد تسبق القضا مشيته ما همة السماء من مداها * ان إلى ربك منتهاها أم الكتاب في علوّ المنزلة * وفي الابا نقطة باء البسملة تمت به دائرة الشهادة * وفي محيطها له السيادة لو كشف الغطاء عنك لا ترى * سواه مركزا لها ومحورا وهل ترى للمتقى القوسين * أثبت نقطة من الحسين فلا وربّ هذه الدوائر * جلّ عن الأشباه والنظائر بشراك يا فاتحة الكتاب * بالمعجز الباقي مدى الأحقاب وآية التوحيد والرسالة * وسر معنى لفظة الجلالة بل هو قرآن وفرقان معا * فما أجلّ شأنه وأرفعا هو الكتاب الناطق الإلهي * وهو مثال ذاته كما هي ونشأة الأسماء والشؤون * كل نقوش لوحه المكنون لا حكم للقضاء إلا ما حكم * كأنه طوع بنانه القلم رابطة المراد بالإرادة * كأنه واسطة القلادة ناطقة الوجود عين المعرفة * ونسخة اللاهوت عينا وصفة