الشيخ عزيز الله عطاردي
359
مسند الإمام الحسين ( ع )
جعفر محمد بن علي عليهما السّلام فحدّثت بهذا الحديث كلّه لم أخط منه حرفا ، فاغرورقت عيناه ثم قال : صدق سليم قد أتى أبى بعد قتل جدّى الحسين عليهما السّلام وأنا قاعد فحدثه بهذا الحديث بعينه ، فقال له أبى : صدقت قد حدّثنى أبى وعمّى الحسن عليهما السّلام بهذا الحديث عن أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه وعليهم ، فقالا : صدقت ، قد حدثك بذلك ونحن شهود ، ثم حدثناه انهما سمعا ذلك من رسول اللّه ثم ذكر الحديث بتمامه . قال النجاشي سليم بن قيس الهلالي له كتاب يكنّى أبا صادق ، قال العلامة الحلّي في الخلاصة ، قال السيد علي بن أحمد العقيقي : كان سليم بن قيس من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام ، طلبه الحجاج ليقتله فهرب فأوى إلى أبان بن أبي عياش فلما حضرته الوفاة قال لأبان ان لك علىّ حقا وقد حضرني الموت يا بن أخي إن كان من الأمر بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كيت وكيت وأعطاه كتابا ، فلم يرو عن سليم بن قيس سوى أبان وذكر أبان في حديثه قال : كان شيخا متعبدا له نور يعلوه . قلت : يروى عن الإمام الحسين عليه السّلام رواية ذكرناها في باب الإمامة الحديث 2 . 109 - سليمان بن صرد عنونه في جامع الرواة وقال : سليمان بن صرد الخزاعي من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ونقل عن الفضل بن شاذان أنه قال : ومن التابعين الكبار ورؤسائهم وزهادهم سليمان بن صرد . قال الجزري : سليمان بن صرد بن الجون الخزاعي كان اسمه في الجاهلية يسارا فسماه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله سليمان يكنى أبا المطرف وكان خيرا فاضلا له دين وعبادة