الشيخ عزيز الله عطاردي

332

مسند الإمام الحسين ( ع )

الحسن ، عن علي بن عبدك ، عن الحسن بن طريف ، عن الحسين بن علوان ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بالوصية . قال الشيخ المفيد في الاختصاص : الأصبغ بن نباتة كان من شرطة الخميس وكان فاضلا ، حدثنا جعفر بن الحسين ، عن محمد بن جعفر المؤدب ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن أبي الحسن صالح بن أبي حماد ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن الأصبغ بن نباتة قال : قلت للأصبغ : ما كان منزلة هذا الرجل فيكم ، فقال : ما أدرى ما تقول ، إلا أنّ سيوفنا كان على عواتقنا ومن أومأ إليه ضربناه . عنه جعفر بن محمد بن قولويه ، عن جعفر بن محمد بن مسعود ، عن أبيه قال : حدثني علي بن الحسين ، عن مروك بن عبيد ، قال : حدثني إبراهيم بن أبي البلاد ، عن رجل ، عن الأصبغ قال : قلت له : كيف سمّيتم شرطة الخميس يا أصبغ فقال : انا ضمنا الذبح وضمن لنا الفتح . عنه ، عن محمد بن الحسن الشحاذ ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن محمد بن أحمد عن محمد بن إسماعيل ، عن جعفر بن الهيثم الحضرمي ، عن علي بن الحسين الفزاري عن آدم التمار الحضرمي ، عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة قال : أتيت أمير المؤمنين عليه السّلام لأسلم عليه ، فجلست أنتظره ، فخرج الىّ فقمت إليه فسلّمت عليه فضرب على كتفي ، ثم شبك أصابعه في أصابعي . ثم قال : يا اصبغ بن نباتة ، قلت لبيك وسعديك يا أمير المؤمنين ، فقال : ان ولينا ولىّ اللّه ، فإذا مات ولى اللّه كان مع اللّه بالرفيق الأعلى وسقاه من النهر أبرد من الثلج وأحلى من الشهد وألين من الزبد ، فقلت : بأبى أنت وأمي وان كان مذنبا ، فقال : نعم وان كان مذنبا ، أما تقرا القرآن : « أولئك يبدل اللّه سيئاتهم حسنات وكان اللّه غفورا رحيما » يا أصبغ إنّ ولينا لو لقى اللّه وعليه من الذنوب مثل زبد البحر