الشيخ عزيز الله عطاردي
244
مسند الإمام الحسين ( ع )
بن موسى في خبره : إن الحسين خيره ، فاستحيا ، فقال له : قد اخترت لك فاطمة فهي أكثر هما شبها بأمّى فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله [ 1 ] . 7 - قال أبو إسحاق القيرواني : كان لمعاوية بن أبي سفيان عين بالمدينة يكتب إليه بما يكون من أمور الناس وقريش ، فكتب إليه : إنّ الحسين بن علىّ أعتق جارية له وتزوّجها وكتب معاوية إلى الحسين بن علىّ أمّا بعد ، فإنه بلغني أنك تزوّجت جاريتك وتركت أكفاءك من قريش ممّن تستنجبه للولد ، وتمجد به في الصّهر فلا لنفسك نظرت ولا لولدك أبقيت . فكتب إليه الحسين بن علىّ : أمّا بعد ، فقد بلغني كتابك وتعييرك إيّاى بأنى تزوّجت مولاتي ، وتركت أكفائى من قريش ، فليس فوق رسول اللّه منتهى هي شرف ولا غاية في نسب ، وإنّما كانت ملك يميني خرجت عن يدي بأمر التمست في ثواب اللّه تعالى ، ثم ارتجعتها على سنّة نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وقد رفع اللّه بالإسلام الخسيسة ووضع عنّا به النقيصة ، فلا لوم على امرئ مسلم إلّا في أمر مأتم ، وإنما اللّوم لوم الجاهلية . فلمّا قرأ معاوية كتابه نبذه إلى يزيد فقرأه وقال : لشدّ ما فخر عليك الحسين ! قال : لا ولكنّها ألسنة بني هاشم الحداد التي تلفق الصّخر وتغرف من البحر [ 2 ] . 8 - أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع ، عن سفيان عن جعفر عن أبيه أنّ الحسين بن علىّ كان يزوّج بعض بنات الحسن وهو معرّف [ 3 ] .
--> [ 1 ] الأغاني : 16 / 142 . [ 2 ] زهر الآداب : 1 / 101 . [ 3 ] المصنف : 4 / 381 .