الشيخ عزيز الله عطاردي

223

مسند الإمام الحسين ( ع )

حتى طلع الفجر فأمره أن يصلى الفجر ، ثم نزل عليه في الغد حين كان الفيء على قامة من الزوال فأمره أن يصلى الظهر ثم نزل عليه حين كان الفيء على قامتين من الزوال فأمره أن يصلّى العصر ثم نزل عليه حين وقع القرص فأمره أن يصلّى المغرب ثم نزل عليه بعد ذهاب ثلث اللّيل فأمره ان يصلّى العشاء ثم نزل عليه حين أسفر الفجر فأمره أن يصلّى الفجر . ثم قال يا رسول اللّه بين هذين الوقتين وقت . سمعت الإمام الشهيد أبا الحسين زيد بن علي وقد سئل عن قوله عز وجل « أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً » فقال دلوك الشمس زوالها وغسق الليل ثلثه حين يذهب البياض من أسفل السماء « وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً » تشهده ملائكة اللّيل وملائكة النهار وقال زيد بن علي أفضل الأوقات أولها وإن أخرت فلا بأس وقال زيد بن علي الشفق : الحمرة [ 1 ] . 6 - أبو حنيفة المغربي : روينا عن أبي جعفر محمّد بن علي أنه قال : حدّثنى من رأى الحسين بن علي عليهما السّلام وهو يصلّى في توب واحد ، وحدّثه أنه رأى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يصلّى في ثوب واحد [ 2 ] . 7 - ابن أبي شيبة حدثنا أبو اسامة عن أبي روق ، عن زياد بن المقطع قال رأيت الحسين بن علي أسفر بالفجر جدّا [ 3 ] . 8 - أبو بكر عبد اللّه بن محمّد بن أبي شيبة قال : حدثنا سفيان بن عيينة قال رأى عبد اللّه بن أبي يزيد حسين بن علي عليهما السّلام في حوض زمزم وقد أقيمت الصلاة يشجر بين الامام وبين بعض الناس شيء ونادى المنادى قد قامت الصلاة فجعلوا يقولون له اجلس فيقول قد قامت الصلاة [ 4 ] .

--> [ 1 ] مسند زيد : 98 . [ 2 ] دعائم الاسلام : 1 / 177 . [ 3 ] المصنف : 1 / 321 . [ 4 ] المصنف : 1 / 406 .