الشيخ عزيز الله عطاردي
187
مسند الإمام الحسين ( ع )
ألف درجة . يستغفر لك العرش والكرسىّ حتّى تقف بين يدي اللّه عزّ وجلّ ولا تطلب لأحد حاجة إلا قضاها ، ولا تطلب إلى اللّه حاجة لك ولغيرك إلى آخر الدهر في دنياك وآخرتك إلّا قضاها ، فعاهدنى كما أذكرك . فقال له الحسين عليه السّلام [ 1 ] : عاهدنى يا أبه على ما أحببت ، قال : أعاهدك على أن تكتم علىّ ، فإذا بلغ منيتك فلا تعلّمه أحدا سوانا أهل البيت أو شيعتنا أو أوليائنا وموالينا ، فإنك أنت إن فعلت ذلك طلب الناس إلى ربّهم الحوائج في كلّ نحو ، فقضاها ، فأنا أحبّ أن يتمّ اللّه بكم أهل البيت بما علّمنى ما أعلّمك ما أنتم فيه تحشرون لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون ، فعاهد الحسين عليّا صلوات اللّه عليهما على ذلك ثم قال : إذا أردت إن شاء اللّه ذلك فقل هذا الدعاء : سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا واللّه أكبر ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العلىّ العظيم ، سبحان اللّه في آناء اللّه وأطراف النّهار ، سبحان اللّه بالغدوّ والآصال ، سبحان اللّه بالعشىّ والإبكار ، سبحان اللّه حين تمسون وحين تصبحون ، وله الحمد في السماوات والأرض وعشيّا وحين تظهرون ، يخرج الحىّ من الميت ، ويخرج الميّت من الحىّ ، ويحيى الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون . سبحان ربك ربّ العزة عمّا يصفون وسلام على المرسلين والحمد للّه ربّ العالمين ، ولا حول ولا قوة إلّا باللّه العلىّ العظيم ، سبحان ذي الملك والملكوت ، سبحان ذي العزّة والجبروت ، سبحان الملك الحقّ القدّوس ، سبحان الملك الحىّ الذي لا يموت ، سبحان القائم الدائم سبحان الحىّ القيّوم ، سبحان العلىّ الأعلى ، سبحانه وتعالى ، سبّوح قدّوس ربّ الملائكة والرّوح .
--> [ 1 ] في الأصل : الحسن وهو وهم من الناسخ .