الشيخ عزيز الله عطاردي

179

مسند الإمام الحسين ( ع )

تجبر الكبير وترحم الصغير وتعين الكبير ، وليس دونك ظهير ولا فوقك قدير وأنت العلىّ الكبير يا مطلق المكبّل الأسير ، يا رازق الطفل الصغير يا عصمة الخائف المستجير يا من لا شريك له ولا قدير صلّ على محمّد وآل محمّد . أعطني في هذه العشية أفضل ما أعطيت وأنلت أحدا من عبادك من نعمة تولّيها وآلاء تجدّدها وبلية تصرفها وكربة تكشفها ودعوة تسمعها وحسنة تتقبّلها وسيئة تغفرها انّك لطيف خبير وعلى كل شيء قدير ، اللّهم إنك أقرب من دعى وأسرع من أجاب وأكرم من عفا وأوسع من أعطى وأسمع من سئل يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما ، ليس كمثلك مسؤول ولا سواك مأمول دعوتك فأجبتنى وسألتك فاعطيتنى ورغبت إليك فرحمتني ووثقت بك فنجّيتنى وفزعت إليك فكفيتنى . اللّهم صلّى على محمّد عبدك ورسولك ونبيك وعلى آله الطيبين الطّاهرين أجمعين وتممّ لنا نعماؤك وهنئنا عطاءك واجعلنا لك شاكرين ولآلائك ذاكرين آمين ربّ العالمين اللّهم يا من ملك فقدر وقدر فقهر ، وعصى فستر واستغفر فغفر ، يا غاية رغبة الراغبين ومنتهى أمل الراجين ، يا من أحاط بكلّ شيء علما ووسع المستقبلين رأفة وحلما اللّهم إنا نتوجّه إليك في هذه العشية الّتي شرّفتها وعظّمتها بمحمّد نبيك ورسولك وخيرتك وأمينك على وحيك . اللّهم فصلّ على البشير النذير السراج المنير ، الذي أنعمت به على المسلمين وجعلته رحمة للعالمين ، اللّهم فصلّ على محمّد وآله ، كما محمّد أهل ذلك . يا عظيم ، فصلّ عليه وعلى آل محمّد المنتجبين الطيبين الطاهرين ، أجمعين ، وتغمّدنا بعفوك عنا ، فاليك عجّت الأصوات بصنوف اللغات واجعل لنا في هذه العشية نصيبا في كلّ خير تقسمه ونور تهدى به ورحمة تنشرها وعافية تجللها وبركة تنزلها ورزق تبسطه يا أرحم الراحمين .