الشيخ عزيز الله عطاردي
443
مسند الإمام الحسين ( ع )
تبتهل إلى اللّه في اللعنة على قاتل الحسين وأمير المؤمنين عليهما السّلام وتسبّح عند رجليه ألف تسبيحة من تسبيح فاطمة الزهراء صلى اللّه عليها ، فإن لم تقدر فمائه تسبيحة وتقول : سبحان ذي العزّ الشاخ المنيف ، سبحان ذي الجلال والإكرام الفاخر العظيم ، سبحان ذي الملك الفاخر القديم ، سبحان ذي الملك الفاخر العظيم ، سبحان من لبس العزّ والجمال ، سبحان من تردّى بالنور والوقار ، سبحان من يرى أثر الرّمل في الصفا ، وخفقان الطير في الهواء ، سبحان من هو هكذا ولا هكذا غيره . ثم صر إلى قبر علىّ بن الحسين فهو عند رجل الحسين فإذا وقفت عليه فقل : السلام عليك يا ابن رسول اللّه ورحمة اللّه وبركاته وابن خليفة رسول اللّه وابن بنت رسول اللّه ورحمة اللّه وبركاته مضاعفة كلّما طلعت شمس أو غربت السّلام عليك وعلى روحك وبدنك بأبى أنت وامّى مذبوح ومقتول من غير جرم ، بأبى أنت وأمي دمك المرتقى به إلى حبيب اللّه ، بأبى أنت وأمّى من مقدّم بين يدي أبيك يحتسبك ويبكى عليك محترقا عليك قلبه يرفع دمك بكفّه إلى أعنان السّماء لا يرجع منه قطرة ولا تسكن عليك من أبيك زفرة ودّعك للفراق فمكانكما عند اللّه مع آبائك الماضين ومع أمهاتك في الجنان منعمين أبرأ إلى اللّه ممن قتلك وذبحك . ثمّ انكبّ على القبر وضع يديك عليه وقل : سلام اللّه وسلام ملائكته المقرّبين وأنبيائه المرسلين وعباده الصالحين ، عليك يا مولاي وابن مولاي ورحمة اللّه وبركاته ، صلّى اللّه عليك وعلى عترتك وأهل بيتك وآبائك وأبنائك وأمهاتك الأخيار الأبرار الّذين أذهب اللّه عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيرا ، السّلام عليك يا ابن رسول اللّه وابن أمير المؤمنين وابن الحسين بن علي ورحمة اللّه وبركاته ، لعن اللّه قاتلك ولعن اللّه من استخف بحقّكم وقتلكم ، لعن اللّه من بقي منهم