الشيخ عزيز الله عطاردي
436
مسند الإمام الحسين ( ع )
نورا في ظلمات الأرض ونورا في الهواء ونورا في السماوات العلى ، كنت فيها نورا ساطعا لا يطفى وأنت النّاطق بالهدى . ثمّ امش قليلا وقل : اللّه أكبر سبع مرّات وهلله سبعا واحمده سبعا وسبّحه سبعا وقل لبّيك داعى اللّه لبيك سبعا ، وقل : إن كان لم يجبك بدني عند استغاثتك ولساني عند استنصارك ، فقد أجابك قلبي وسمعي وبصرى ورأيي وهواي على التسليم لخلف النبيّ المرسل والسبط المنتجب والدليل العالم والأمين المستخزن والمؤدى المبلّغ والمظلوم المضطهد . جئتك يا مولاي انقطاعا إليك وإلى جدك وأبيك وولدك الخلف من بعدك فقلبي لكم مسلّم ورأيي لكم متبع ونصرتي لكم معدّة حتى يحكم اللّه بدينه وبيعثكم وأشهد اللّه انّكم الحجّة وبكم ترجى الرحمة فمعكم لا مع عدوّكم انّى بكم من المؤمنين لا انكر للّه قدرة ولا أكذّب منه بمشية . ثم امش وقصّر خطاك حتى تستقبل القبر واجعل القبلة بين كتفيك واستقبل بوجهك وجهه وقل : السّلام عليك من اللّه والسّلام على محمد أمين اللّه على رسله وعزائم أمره الخاتم لما سبق والفاتح لما استقبل والمهيمن على ذلك كلّه ورحمة اللّه وبركاته ، والسّلام عليك وتحياته . اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد صاحب ميثاقك وخاتم رسلك وسيّد عبادك وأمينك في بلادك وخير بريتك كما تلا كتابك وجاهد عدوّك حتى أتاه اليقين اللّهم صلّ علىّ أمير المؤمنين عبدك وأخي رسولك الّذي انتجبته بعلمك وجعلته هاديا لمن شئت من خلقك والدليل على من بعثته برسالاتك وديّان الدين بعد لك وفصل قضائك بين خلقك والمهيمن على ذلك كلّه والسّلام عليه ورحمة اللّه وبركاته . اللّهم أتمم به كلماتك وأنجز به وعدك ، وأهلك به عدوّك ، واكتبنا في أوليائه