الشيخ عزيز الله عطاردي

433

مسند الإمام الحسين ( ع )

ثمّ البس أطهر ثيابك فإذا لبستها فقل : اللّه أكبر ثلاثين مرّة وتقول : الحمد للّه الّذي إليه قصدت فبلغني وإياه أردت فقبلنى ولم يقطع بي ورحمته ابتغيت فسلّمنى اللّهم أنت حصني وكهفي وحرزى ورجائي وأملى لا إله إلّا أنت يا ربّ العالمين . فإذا أردت المشي فقل : اللّهم إنّى أردتك فأردنى وانّى أقبلت بوجهي إليك فلا تعرض بوجهك عنّى فان كنت علىّ ساخطا فتب علىّ وارحم مسيري إلى ابن حبيبك اتبعني ، بذلك رضاك عنّى فارض عنّى ولا تخيّبنى يا أرحم الراحمين . ثمّ امش حافيا وعليك السكينة والوقار بالتكبير والتهليل والتمجيد والتعظيم للّه ولرسوله صلّى اللّه عليه وآله وقل أيضا : الحمد للّه الواحد المتوحّد بالأمور كلّها خالق الخلق لم يعزب عنه شيء من أمورهم وعالم كلّ شيء بغير تعليم صلوات اللّه وصلوات ملائكته المقرّبين وأنبيائه المرسلين ورسله أجمعين على محمّد وأهل بيته الأوصياء الحمد للّه الّذي أنعم علىّ وعرّفنى فضل محمّد وأهل بيته صلّى اللّه عليه وآله . ثم امش قليلا وقصّر خطاك فإذا وقفت على التلّ فاستقبل القبر فقف وقل : اللّه أكبر ثلثين مرّة وتقول لا إله إلّا اللّه في علمه منتهى علمه ، ولا إله إلا اللّه مع علمه منتهى علمه والحمد للّه في علمه منتهى علمه والحمد للّه بعد علمه منتهى علمه والحمد للّه مع علمه منتهى علمه سبحان اللّه في علمه منتهى علمه وسبحان اللّه بعد علمه منتهى علمه وسبحان اللّه مع علمه منتهى علمه ، والحمد للّه بجميع محامده على جميع نعمه ، ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر وحقّ له ذلك لا إله الّا اللّه الحليم الكريم ، لا إله الّا اللّه العلىّ العظيم ، لا إله الّا اللّه نور السماوات السّبع ونور الأرضين السبع ونور العرش العظيم ، والحمد للّه ربّ العالمين السلام عليك يا حجّة اللّه وابن حجته السّلام عليكم يا ملائكة اللّه وزوار قبر ابن نبي اللّه . ثمّ امش عشر خطوات وكبر ثلاثين تكبيرة وقل وأنت تمشى : لا إله إلا اللّه