الشيخ عزيز الله عطاردي
396
مسند الإمام الحسين ( ع )
ثم انكبّ على قبره وقبّله وقل : السّلام عليك يا ولىّ اللّه وابن وليّه لقد عظمت المصيبة وجلّت الرّزية بك علينا وعلى جميع المسلمين فلعن اللّه أمّة قتلتك وأبرأ إلى اللّه وإليك منهم . ثمّ صلّ عند رأسه ركعتين ، ثمّ أت الشهداء وقل : السّلام عليكم يا أولياء اللّه وأحبّاءه السّلام عليكم يا أصفياء اللّه وأودّاءه ، السّلام عليكم يا أنصار دين اللّه وأنصار نبيّه وأنصار أمير المؤمنين وأنصار الحسن والحسين عليهما السّلام ، بأبى أنتم وأمّى طبتم وطابت الأرض التي فيها دفنتم وفزتم فوزا عظيما فيا ليتني كنت معكم فأفوز معكم فوزا عظيما . تقول في وداعهم : السّلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته ، اللّهم لا تجعله آخر العهد من زيارتي إياهم وأشركنى معهم في صالح ما أعطيتهم على نصرتهم ابن نبيّك وحجتك على خلقك اجعلنا وإيّاهم في جنتك مع الشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا استودعكم اللّه وأقرأ عليكم السلام اللّهم ارزقني العود إليهم واحشرنى معهم يا أرحم الراحمين . ثمّ عد إلى عند رأس الحسين عليه السّلام بعد ان تصلّى ركعتي زيارة الشهداء وانكبّ على قبره إذ أردت وداعه السّلام عليك يا مولاي السّلام عليك يا حجّة اللّه السّلام عليك يا صفوة اللّه السّلام عليك يا خالصة اللّه ، السّلام عليك يا أمين اللّه سلام مودّع لا قال ولا سئم فان أمض فلا عن ملالة وإن أقم فلا عن سوء ظنّ ، بما وعد اللّه الصابرين ، لا جعله اللّه يا مولاي آخر العهد منّى لزيارتك ورزقني العود إلى مشهدك والمقام في حرمك وان يجعلني معكم في الدنيا والآخرة . ثمّ اخرج ولا تول ظهرك وأكثر من قول إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ، حتّى تغيب عن القبر . تقول في زيارة العباس عليه السّلام : السّلام عليك ايّها العبد الصالح المطيع