الشيخ عزيز الله عطاردي
387
مسند الإمام الحسين ( ع )
حجة اللّه وابن حجّته على خلقه ، أشهد أنّك قد أقمت الصّلاة وآتيت الزّكاة وأمرت بالمعروف ونهيت عن المنكر وبررت والديك وجاهدت . عدوّك . أشهد أنّك تسمع الكلام وتردّ الجواب وأنّك حبيب اللّه وخليله ونجيبه وصفيّه وابن صفيّه زرتك مشتاقا فكن لي شفيعا إلى اللّه يا سيّدى أستشفع إلى اللّه بجدّك سيّد النبيّين وبأبيك سيّد الوصيّين وبأمّك سيّدة نساء العالمين لعن اللّه قاتليك وظالميك وشانئيك ومبغضيك من الأوّلين والآخرين . ثمّ انحنى على القبر ومرّغ خدّيه عليه ، وصلّى أربع ركعات ثمّ جاء إلى قبر علىّ بن الحسين عليه السّلام فقال : السّلام عليك يا مولاي وابن مولاي لعن اللّه قاتلك ولعن اللّه ظالمك ، أتقرّب إلى اللّه بمحبتكم وأبرأ إلى اللّه من عدوّكم . ثمّ قبله وصلّى ركعتين والتفت إلى قبور الشهداء فقال : السلام على الأرواح المنيخة بقبر أبى عبد اللّه ، السّلام عليكم يا شيعة اللّه وشيعة رسوله وشيعة أمير المؤمنين والحسن والحسين السّلام عليكم يا طاهرون السلام عليكم يا مهديون ، السّلام عليكم يا ابرار ، السّلام عليكم وعلى ملائكة اللّه الحافّين بقبوركم ، جمعني اللّه وايّاكم في مستقرّ رحمته تحت عرشه . ثمّ جاء إلى قبر العباس بن أمير المؤمنين عليهما السّلام فوقف عليه وقال : السّلام عليك يا أبا القاسم ، السّلام عليك يا عباس بن علىّ ، السّلام عليك يا ابن أمير المؤمنين أشهد أنّك قد بالغت في النصيحة وأدّيت الأمانة وجاهدت عدوّك وعدوّ أخيك فصلوات اللّه على روحك الطيبة وجزاك اللّه من أخ خيرا ، ثمّ صلّى ركعتين ومضى [ 1 ] . 4 - عنه ، عن مصباح الزائر قال تفف قدّام الضريح وتقول في الوداع : السّلام
--> [ 1 ] بحار الأنوار : 101 / 329 .