الشيخ عزيز الله عطاردي

381

مسند الإمام الحسين ( ع )

استنقذهم من أيدي المنافقين المضلّين والكفرة الجاحدين وافتح لهم فتحا يسيرا وافتح لهم روحا وفرجا قريبا واجعل لهم من لدنك على عدوّك وعدوّهم سلطانا نصيرا . ثمّ ارفع يديك واقنت بهذا الدعاء وقل وأنت تؤمى إلى أعداء آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله : اللّهم انّ كثيرا من الأمّة ناصبت المستحفظين من الأئمة وكفرت بالكلمة وعكفت على القادة الظّلمة وهجرت الكتاب والسنة عن الحبلين اللّذين أمرت بطاعتهما والتمسّك بهما فأماتت الحقّ وجارت عن القصد وما لات الأحزاب وحرّفت الكتاب وكفرت بالحقّ لمّا جاءها وتمسّكت بالباطل لمّا اعترضها وضيّعت حقّك وأضلّت خلقك وقتلت أولاد نبيّك وخيرة عبادك وحملة علمك وورثة حكمتك ووحيك . اللّهم فزلزل أقدامهم فإنهم أعداء رسولك وأهل بيت رسولك اقدام أعدائك وأعداء رسولك وأهل بيت رسولك ، اللّهم وأخرب ديارهم وافلل سلاحهم وخالف بين كلمتهم وفّت في أعضادهم وأوهن كيدهم واضربهم بسيفك القاطع وارمهم بحجرك الدامغ وطمّهم بالبلاء طمّا وقمّهم بالعذاب قمّا وعذّبهم عذابا نكرا وخذهم بالسنين والمثلات الّتي أهلكت بها أعدائك إنك ذو نقمة من المجرمين . اللّهم ان سنتك ضائعة وأحكامك معطلة وعترة نبيك في الأرض هائمة اللّهم فاعن الحقّ وأهله واقمع الباطل وأهله ومنّ علينا بالنجاة واهدنا إلى الإيمان وعجّل فرجنا وانظمه بفرج أوليائك واجعلهم لنا ودّا وجعلنا لهم وفّدا ، اللّهم وأهلك من جعل يوم قتل ابن نبيّك وخيرتك عبدا واستهلّ به فرحا وخذ آخرهم كما اخذت اوّلهم وأضعف اللّهم العذاب والتنكيل على ظالمي أهل بيت نبيّك وأهلك أشياعهم وقادتهم وأبر حماتهم وجماعتهم .