الشيخ عزيز الله عطاردي

378

مسند الإمام الحسين ( ع )

إلى زيارتكما غير راغب عنكما ولا من زيارتكما بل راجع عائد إن شاء اللّه ولا حول ولا قوة الا باللّه يا سادتي رغبت إليكما وإلى زيارتكما بعد أن زهد فيكما وفي زيارتكما أهل الدنيا فلا خيّبنى اللّه ما رجوت وما أمّلت في زيارتكما انه قريب مجيب . قال سيف بن عمير : فسئلت صفوانا فقلت له ان علقمة بن محمّد لم يأتنا بهذا عن أبي جعفر إنمّا أتانا بدعاء الزيارة فقال صفوان وردت مع سيدي أبى عبد اللّه عليه السّلام إلى هذا المكان ، ففعل مثل الّذي فعلناه في زيارتنا ودعا بهذا الدّعا عند الوداع بعد أن صلّى كما صلّينا وودّع كما ودّعنا ثمّ قال لي صفوان قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام تعاهد هذه الزيارة وادع بهذا الدعا وزر به فإني ضامن علي اللّه لكلّ من زار بهذه الزيارة ودعا بهذا الدعاء من قرب أو بعد أنّ زيارته مقبولة وسعيه مشكور سلامه وأصل غير محجوب وحاجته مقضيّة من اللّه تعالى بالغا ما بلغت ولا يخيّبه . يا صفوان وجدت هذه الزيارة مضمونه بهذا الضمان عن أبي وأبى عن أبيه علىّ بن الحسين مضمونا بهذا الضمان عن الحسين والحسين عن أخيه الحسن مضمونا عن أبيه أمير المؤمنين مضمونا عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مضمونا بهذا الضمان ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن جبرئيل عليه السّلام مضمونا بهذا الضمان وقد آلى اللّه على نفسه عزّ وجلّ أنّ من زار الحسين بهذه الزيارة من قرب أو بعد ودعا بهذا الدعا قبلت منه زيارته وشفعته في مسألته بالغا ما بلغت وأعطيته سؤله . ثم لا ينقلب عنّى خائبا وأقلّبه مسرورا قريرا عينه بقضاء حاجته والفوز بالجنة والعتق من النار وشفعته في كلّ من شفع خلا ناصب لنا أهل البيت إلى اللّه تعالي بذلك على نفسه واشهدنا بما شهدت به ملائكة ثم قال جبرئيل يا رسول اللّه أرسلني إليك سرورا وبشرى لك وسرورا وبشرى لعلىّ وفاطمة والحسن والحسين وإلى الأئمة من ولدك إلى يوم القيمة .