الشيخ عزيز الله عطاردي
372
مسند الإمام الحسين ( ع )
دعاء أدعو به إذا لم أزره من قريب وأومأت إليه من بعد البلاد ومن سطح دارى بالسّلام . قال فقال يا علقمة إذا أنت صلّيت ركعتين بعد ان تؤمى إليه بالسّلام ، وقلت عند الإيماء إليه ومن بعد الركعتين هذا القول فانّك إذا قلت ذلك فقد دعوت بما يدعو به من زاره من الملائكة وكتب اللّه لك بها ألف ألف حسنة ومحى عنك ألف ألف سيئة ورفع لك مائة ألف ألف درجة ، وكنت ممّن استشهد مع الحسين بن علىّ حتى تشاركهم في درجاتهم ولا تعرف إلّا في الشهداء الّذين استشهدوا معه وكتب لك ثواب كلّ نبىّ ورسول وزيارة من زار الحسين بن علي عليهما السّلام منذ يوم قتل . السلام عليك يا أبا عبد اللّه السلام عليك يا ابن رسول اللّه ، السلام عليك يا خيرة اللّه وابن خيرته السلام عليك يا ابن أمير المؤمنين وابن سيّد الوصيّين السّلام عليك يا ابن فاطمة سيّدة نساء العالمين ، السّلام عليك يا ثار اللّه وابن ثاره ، والوتر الموتور ، السلام عليك وعلى الأرواح الّتي حلّت بفنائك وأناخت برحلك عليكم منّى جميعا سلام اللّه أبدا ما بقيت وبقي اللّيل والنّهار . يا أبا عبد اللّه لقد عظمت الرزيّة وجلّت المصيبة بك علينا وعلى جميع أهل السماوات والأرض فلعن اللّه أمة اسّست أساس الظلم والجور عليكم أهل البيت ولعن اللّه أمة دفعتكم عن مقامكم وازالتكم عن مراتبكم الّتي رتّبكم اللّه فيها ، ولعن اللّه أمة قتلتكم ولعن اللّه الممهّدين لهم بالتمكين من قتالكم برئت إلى اللّه وإليكم منهم ومن أشياعهم وأتباعهم . يا أبا عبد اللّه إني سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم إلى يوم القيمة ، فلعن اللّه آل زياد وآل مروان ولعن اللّه بنى أميّة قاطبة ولعن اللّه بن مرجانة ولعن اللّه عمر بن سعد ولعن اللّه شمرا ولعن اللّه أمة أسرجت وألجمت وتهيّات لقتالك . يا أبا عبد اللّه بابى أنت وأمّى لقد عظم مصابى بك فأسأل اللّه الّذي أكرم