الشيخ عزيز الله عطاردي
31
مسند الإمام الحسين ( ع )
فركبه وعبّى أصحابه للقتال [ 1 ] . 6 - عنه باسناده ، عن الباقر عليه السّلام انّهم كانوا خمسة وأربعين فارسا ومائة راجل وروى غير ذلك [ 2 ] . 7 - عنه قال الراوي فتقدم عمر بن سعد فرمى نحو عسكر الحسين عليه السّلام بسهم ، وقال : اشهد وإلى عند الأمير أنى أول من رمى وأقبلت السهام من القوم كأنها القطر ، فقال عليه السّلام لأصحابه قوموا رحمكم اللّه إلى الموت الذي لا بدّ منه ، فان هذه السهام رسل القوم إليكم ، فاقتتلوا ساعة من النهار حملة وحملة ، حتّى قتل من أصحاب الحسين عليه السّلام جماعة . قال فعندها ضرب الحسين عليه السّلام بيده إلى لحيته وجعل يقول اشتدّ غضب اللّه تعالى على اليهود إذ جعلوا له ولدا واشتدّ غضب اللّه تعالى على النصارى ، إذ جعلوه ثالث ثلاثة واشتدّ غضبه على المجوس إذ عبدوا الشمس والقمر دونه ، واشتدّ غضبه على قوم اتفقت كلمتهم على قتل ابن بنت نبيّهم ، أما واللّه لا أجيبهم إلى شيء ممّا يريدون حتّى ألقى اللّه تعالى وانا مخضب بدمي [ 3 ] . 8 - عنه روى عن مولانا الصادق عليه السّلام انّه قال : سمعت أبي يقول : لما التقى الحسين عليه السّلام وعمر بن سعد لعنه اللّه وقامت الحرب أنزل اللّه تعالى النصر حتّى رفرف على رأس الحسين عليه السّلام ، ثمّ خيّر بين النصر على أعدائه وبين لقاء اللّه فاختار لقاء اللّه رواها أبو طاهر محمّد بن الحسين النرسي في كتاب معالم الدين [ 4 ] . 9 - عنه قال الراوي ثمّ صاح عليه السّلام أما من مغيث يغيثنا لوجه اللّه أما من ذابّ يذبّ عن حرم رسول اللّه ، قال فإذا الحرّ بن يزيد قد أقبل إلى عمر بن سعد ، فقال
--> [ 1 ] اللهوف : 42 . [ 2 ] اللهوف : 43 . [ 3 ] اللهوف : 43 . [ 4 ] اللهوف : 44 .