الشيخ عزيز الله عطاردي

260

مسند الإمام الحسين ( ع )

آدم عليه السّلام ونوح وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق ونبينا محمّد عليه السّلام أجمعين ومعهم جبرئيل وخلق من الملائكة فدنا جبرئيل من التابوت وأخرج الرأس وضمّه إلى نفسه وقبله ثم كذلك فعل الأنبياء كلّهم وبكى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله على رأس الحسين عليه السّلام وعزاه الأنبياء وقال له جبرئيل عليه السّلام يا محمّد إنّ اللّه تبارك وتعالى أمرني أن أطيعك في أمتك فان أمرتني زلزلت بهم الأرض وجعلت عاليها سافلها كما فعلت بقوم لوط . فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لا يا جبرئيل فان لهم معي موقفا بين يدي اللّه يوم القيامة ، ثم جاء الملائكة نحونا ليقتلونا فقلت الأمان يا رسول اللّه فقال اذهب فلا غفر اللّه لك [ 1 ] . 11 - عنه رأيت في تذييل محمّد بن النجار شيخ المحدثين ببغداد في ترجمة على ابن نصر الشبوكى باسناده زيادة في هذا الحديث ما هذا لفظه قال لما قتل الحسين بن علي وحملوا برأسه جلسوا يشربون ويجئ بعضهم بعضا بالرأس فخرجت يد وكتبت بقلم الحديد على الحائط : أترجو أمة قتلت حسينا * شفاعة جدّه يوم الحساب قال فلما سمعوا بذلك تركوا الرأس وهزموا [ 2 ] 12 - عنه قال الراوي وسار القوم برأس الحسين ونسائه والأسرى من رجاله فلما قربوا من دمشق دنت أمّ كلثوم من شمر وكان من جملتهم فقالت له لي إليك حاجة فقال ما حاجتك قالت إذا دخلت بنا البلد فاحملنا في درب قليل النظارة وتقدم إليهم أن يخرجوا هذه الرؤوس من بين المحامل وينحونا عنها فقد خزينا من كثرة النظر إلينا ونحن في هذه الحال فأمر في جواب سؤالها أن يجعل الرؤوس على الرماح في المحامل بغيا منه وكفرا وسلك بهم بين النظارة على تلك

--> [ 1 ] اللهوف : 74 . [ 2 ] اللهوف : 75 .