الشيخ عزيز الله عطاردي
145
مسند الإمام الحسين ( ع )
والسرور والتبرّك والاستعداد فيه ، حكم اللّه بيننا وبينهم قال ثمّ قال عليه السّلام يا ابن عمّ وانّ ذلك لأقل ضررا على الاسلام وأهله مما وضعه قوم انتحلوا مودّتنا وزعموا أنّهم يدينون بموالاتنا ويقولون بإمامتنا . زعموا ان الحسين عليه السّلام لم يقتل وانّه شبه للناس أمره كعيسى بن مريم ، فلا لائمة إذن على بنى اميّة ولا عتب على زعمهم يا ابن عم من زعم أن الحسين عليه السّلام لم يقتل فقد كذب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعليّا وكذب من بعده الأئمّة عليهم السلام في إخبارهم بقتله ومن كذبهم فهو كافر باللّه العظيم ودمه مباح لكلّ من سمع ذلك منه ، قال عبد اللّه بن الفضل فقلت له يا ابن رسول اللّه فما تقول في قوم من شيعتك يقولون به . فقال عليه السّلام ما هؤلاء في شيعتي وأنّى برئ منهم كذا وكذا وكذا وكذا إبطال القرآن والجنّة والنار قال فقلت فقول اللّه عزّ وجلّ « ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين » قال إن أولئك مسخوا ثلاثة أيّام ثمّ ماتوا ولم يتناسلوا وأنّ القردة اليوم مثل أولئك وكذلك الخنازير وساير المسوخ ما وجد منها اليوم من شيء فقد مثله لا يحلّ أن يؤكل لحمه ثمّ قال عليه السّلام لعن اللّه الغلاة والمفوضة فانّهم صغروا عصيان اللّه وكفروا به وأشركوا وضلّوا وأضلّوا فرارا من إقامة الفرائض وأداء الحقوق [ 1 ] . 12 - عنه ، حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق ، قال أخبرنا أحمد بن محمّد الهمدانيّ عن علىّ بن الحسن بن فضّال عن أبيه ، عن أبي الحسن علىّ بن موسى الرضا عليهما السّلام قال من ترك السعي في حوايجه يوم عاشوراء قضى اللّه له حوائج الدنيا والآخرة ومن كان يوم عاشورا يوم مصيبته وحزنه وبكائه يجعل اللّه عزّ
--> [ 1 ] علل الشرائع : 1 / 215 .