الشيخ عزيز الله عطاردي

65

مسند الإمام الحسين ( ع )

والأصول على مغارسها بفروعها تسموا فمن تعجل لأخيه خيرا وجده إذا قدم عليه غدا ومن أراد اللّه تبارك وتعالى بالصنيعة إلى أخيه كافأه بها في وقت حاجته ، وصرف عنه من بلاء الدنيا ما هو أكبر منه ، ومن نفّس كربة مؤمن فرّج اللّه عنه كرب الدنيا والآخرة ، ومن أحسن أحسن اللّه إليه واللّه يحبّ المحسنين [ 1 ] . 6 - باب دلائله خوارق عاداته عليه السّلام 1 - محمّد بن يعقوب عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الوشّاء ، والحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن أبي خديجة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لمّا حملت فاطمه عليها السّلام بالحسين جاء جبرئيل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقال : إنّ فاطمة عليها السّلام ستلد غلاما تقتله أمّتك من بعدك ، فلمّا حملت فاطمة بالحسين عليه السّلام كرهت حمله وحين وضعته كرهت وضعه ثمّ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لم تر في الدّنيا أمّ تلد غلاما تكرهه ولكنّها كرهته لما علمت أنّه سيقتل قال : وفيه نزلت هذه الآية « وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً . . . حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً » [ 2 ] . 2 - عنه عن محمّد بن يحيى ، عن علىّ بن إسماعيل ، عن محمّد بن عمر الزيّات ، عن رجل من أصحابنا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ جبرئيل عليه السّلام نزل على محمد صلّى اللّه عليه وآله فقال له : يا محمّد إنّ اللّه يبشّرك بمولود يولد من فاطمة ، تقتله أمّتك من بعدك فقال يا جبرئيل وعلى ربّى السّلام لا حاجة لي في مولود يولد من فاطمة ، تقتله أمّتى من بعدى ، فعرج ثمّ حبط عليه السّلام فقال له مثل ذلك فقال : يا جبرئيل وعلى ربّى السلام لا حاجة لي في مولود تقتله امّتى من بعدى .

--> [ 1 ] كشف الغمة : 2 / 28 - 30 . [ 2 ] الكافي : 1 / 464 .