الشيخ عزيز الله عطاردي
60
مسند الإمام الحسين ( ع )
« وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ » أي الأئمّة [ 1 ] . 11 - عنه باسناده عن الأعرج عن أبي هريرة قال سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن قوله : « وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ » قال جعل الإمامة في عقب الحسين يخرج من صلبه تسعة من الائمّة منهم مهدى هذه الامّة [ 2 ] . 12 - عنه باسناده عن المفضّل بن عمر ، قال سألت الصادق عليه السّلام ، عن هذه الآية قال يعنى بهذه الآية ، الإمامة جعلها في عقب الحسين إلى يوم القيمة ، فقلت : كيف صارت في ولد الحسين فقال : انّ موسى وهارون ، كانا نبيّين مرسلين أخوين فجعل اللّه النبوّة في صلب هارون دون صلب موسى ثمّ ساق الحديث إلى قوله وهو الحكيم في أفعاله « لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ » قال السدّى في « عَقِبِهِ » أي في آل محمّد أي لتولّى بهم إلى يوم القيامة ونتبرّأ من أعدائهم إليها [ 3 ] . 12 - عنه باسناده عن حماد بن عيسى الجهني عن الصادق عليه السّلام قال لا تجتمع الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين إنمّا هي في الاعقاب وأعقاب الأعقاب [ 4 ] 14 - عنه عن زيد بن علي في هذه الآية لا تصلح الخلافة الّا فينا وفي الخبر لمّا حضرت الحسين عليه السّلام الوفاة لم يجز له أن يردّها إلى ولد أخيه لقول اللّه تعالى « وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ » * فكان ولده أقرب إليه رحما من ولد أخيه وأولاده هكذا أولى بها فأخرجت هذه الآية ولد الحسن عن الإمامة وصيّرتها إلى ولد الحسين فهي فيهم أبدا إلى يوم القيمة ولقول اللّه تعالى « وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً » فكان علىّ بن الحسين بدم أبيه أولى وبالقيام به أحرى [ 5 ] .
--> [ 1 ] المناقب : 2 / 176 . [ 2 ] المناقب : 2 / 176 . [ 3 ] المناقب : 2 / 176 . [ 4 ] المناقب : 2 / 176 . [ 5 ] المناقب : 2 / 177 .