الشيخ عزيز الله عطاردي
44
مسند الإمام الحسين ( ع )
في من كنت مولاه فعلىّ مولاه أنا صلاة المؤمن أنا حىّ على الصلاة ، أنا حىّ على الفلاح أنا حىّ على خير العمل . أنا الذي نزل على أعدائي « سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ » بمعنى من أنكر ولايتي وهو النعمان بن الحارث اليهودي لعنه اللّه تعالى أنا داعى الأنام إلى الحوض ، فهل داعى المؤمنين غيرى ، أنا أبو الائمّة الطاهرين من ولدى أنا ميزان القسط ليوم القيامة انا يعسوب الدين ، أنا قائد المؤمنين إلى الخيرات والغفران إلى ربّى . أنا الّذي أصحاب يوم القيامة من أوليائي المبرأون من أعدائي وعند الموت لا يخافون ولا يحزنون ، وفي قبورهم لا يعتبون وهم الشهداء والصديقون وعند ربّهم يفرحون أنا الّذي شيعتي متوثقون أن لا يرادّوا من حادّ اللّه ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم ، أنا الذي شيعتي يدخلون الجنّة بغير حساب ، أنا الّذي عندي ديوان الشيعة بأسمائهم أنا عون المؤمنين وشفيع لهم عند ربّ العالمين أنا الغارب بالسيفين أنا الطاعن بالرمحين . أنا قاتل الكافرين يوم بدر وحنين أنا مردى الكماء يوم أحد أنا ضارب ابن عبد ودّ لعنه اللّه تعالى يوم الأحزاب أنا قاتل عمرو ومرحب ، أنا قاتل فرسان خيبر ، أنا الذي قال فىّ الأمين جبرئيل عليه السّلام لا سيف الّا ذو الفقار ، ولا فتى الّا على أنا صاحب فتح مكّة أنا كاسر اللّات والعزّى أنا الهادم هبل الأعلى ، ومناة الثالثة الأخرى ، أنا علوت على كتف النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وكسرت الأصنام . انا الّذي كسرت يغوث ويعوق ونسرا أنا الّذي قاتلت الكافرين في سبيل اللّه أنا الّذي تصدق بالخاتم أنا الّذي نمت على فراش النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ووقيته ، بنفسي من المشركين أنا الذي يخاف الجن من بأسى أنا الّذي به يعبد اللّه أنا ترجمان اللّه أنا خازن علم اللّه أنا عيبة علم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنا قاتل أهل جمل وصفّين بعد رسول