الشيخ عزيز الله عطاردي
712
مسند الإمام حسن ( ع )
أما يوم الجمعة فإنّ اللّه يجمع فيه الأوّلين والآخرين للحساب ، فما من مؤمن مشى إلى الجماعة إلّا خفف اللّه عزّ وجلّ عليه أهوال يوم القيامة ، ثم يجاز به الجنّة ، وأمّا الاجهار ، فإنه يتباعد منه لهب النار بقدر ما يبلغ صوته ويجوز على الصراط ويعطي السرور حتّى يدخل الجنّة . أما السادس ، فإنّ اللّه عزّ وجلّ يخفّف أهوال يوم القيامة لامتي ، كما ذكر اللّه في القرآن ، وما من مؤمن يصلّي على الجنائز إلّا أوجب اللّه له الجنة ، إلّا أن يكون منافقا أو عاقّا ، وأما شفاعتي ففي أصحاب الكبائر ما خلا أهل الشرك والظلم ، قال : صدقت يا محمد وأنا أشهد أن لا إله إلّا اللّه وأنك عبده ورسوله ، خاتم النبيين وإمام المتقين ورسول ربّ العالمين . فلمّا أسلم وحسن إسلامه أخرج رقّا أبيض فيه جميع ما قال النبي صلى اللّه عليه وآله ، وقال : يا رسول اللّه والّذي بعثك بالحقّ نبيّا ما استنسختها إلّا من الألواح الّتي كتب اللّه عزّ وجلّ لموسى بن عمران ، ولقد قرأت في التوراة فضلك حتّى شككت فيه يا محمد ، ولقد كنت أمحو اسمك منذ أربعين سنة من التوراة وكلّما محوته وجدته مثبتا فيها . لقد قرأت في التوراة أنّ هذه المسائل لا يخرجها غيرك ، وأنّ في الساعة الّتي ترد عليك فيها هذه المسائل ، يكون جبرئيل عن يمينك وميكائيل عن يسارك ووصيّك بين يديك ، فقال رسول صلى اللّه عليه وآله صدقت هذا جبرئيل عن يميني وميكائيل عن يساري ووصيّي علي بن أبي طالب بين يديّ ، فآمن اليهودي وحسن إسلامه [ 1 ] . 4 - روى الحسن بن علي بن شعبة مرسلا عن الإمام السبط الأكبر سلام
--> [ 1 ] الخصال : 355 .