الشيخ عزيز الله عطاردي

660

مسند الإمام حسن ( ع )

يترك ذنبا حياء أو تقوى [ 1 ] . 2 - البرقي باسناده ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : قال الحسن بن عليّ أبي طالب عليه السلام : جاء نفر إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فقالوا في حديث سألوه عنه طويلا : يا محمد وأخبرنا لأيّ شيء وقّت اللّه الصلاة في خمس مواقيت ، على أمّتك في ساعات اللّيل والنهار ؟ قال النبيّ صلى اللّه عليه وآله : إنّ الشمس إذا صارت في الجوّ عند زوال الشمس لها حلقة تدخل فيها فإذا دخلت فيها زالت ، فسبّح كلّ شيء ما دون العرش لوجه ربّي ، وهي الساعة التي يصلى فيها علي ربّي . فافترض اللّه عليّ وعلى أمتي فيها الصلاة ، وقال : « أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ » وهي الساعة التي يؤتى فيها بجهنّم يوم القيامة ، فما من مؤمن وفّق له في تلك الساعة أن يقوم أو يسجد أو يركع إلّا حرّم اللّه جسده على النار ، وأما صلاة العصر فهي الساعة التي أكل آدم من الشجرة ، فأخرجه اللّه من الجنة ، وأمر ذريته بهذه الصلاة إلى يوم القيامة ، واختارها لأمتي ، فهي أحب الصلوات إلى اللّه ، وأوصاني ربّي أن احفظها من بين الصلوات . وأمّا صلاة المغرب فهي الساعة التي تاب اللّه على آدم ، وكان بين ما أكل من الشجرة وبين ما تاب عليه ثلاث مائة سنة من أيام الدنيا ، ويوم من أيام الآخرة ألف سنة ، وكان ما بين العصر إلى العشاء ، فصلّى آدم ثلاث ركعات ركعة لخطيئته ، وركعة لخطيئة حواء ، وركعة لتوبته ، فافترض اللّه هذه الثلاث الركعات على أمتي ، وهي الساعة التي يستجاب فيها الدعاء ،

--> [ 1 ] قرب الإسناد : 33 .