الشيخ عزيز الله عطاردي

66

مسند الإمام حسن ( ع )

غطّاهما بأحد جناحيه ، فحمل النبي صلى اللّه عليه وآله الحسن وأخذ الحسين الملك والناس يرون أنه حاملهما . فقال له أبو بكر الصدّيق ، وأبو أيوب الأنصاري رضي اللّه عنهما : يا رسول اللّه ألا نخفف عنك بحمل أحد الصبيين ؟ فقال : دعاهما فإنهما فاضلان في الدنيا فاضلان في الآخرة ، وأبوهما خير منهما ، ثم قال : واللّه لأشرفنّهما اليوم بما شرفهما اللّه فخطب ، فقال : أيّها الناس ألا أخبركم بخير الناس جدّا وجدّة قالوا : بلى يا رسول اللّه ، قال : الحسن والحسين جدّهما رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وجدّتهما خديجة بنت خويلد ، ألا أخبركم أيّها الناس بخير الناس أبا وامّا ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه ، قال : الحسن والحسين ، أبوهما علي بن أبي طالب وأمهما فاطمة بنت محمد صلى اللّه عليه وآله . ألا أخبركم أيّها الناس بخير الناس عما وعمّة ؟ قالوا بلى يا رسول اللّه ، قال : الحسن والحسين عمّهما جعفر بن أبي طالب وعمتهما أمّ هانئ بنت أبي طالب ، ألا أيها الناس ألا أخبركم بخير الناس خالا وخالة ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه ، قال : الحسن والحسين خالهما القاسم بن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، وخالتهما زينب بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، ألا إن أباهما في الجنة ، وأمهما في الجنة ، وجدّهما في الجنة ، وجدّتهما في الجنة ، وخالهما في الجنة وخالتهما في الجنة وعمّهما في الجنة وعمّتهما في الجنة ، وهما في الجنة ، ومن أحبّهما في الجنة ومن أحبّ من أحبّهما في الجنة [ 1 ] .

--> [ 1 ] كشف الغمة : 1 / 523 .