الشيخ عزيز الله عطاردي

58

مسند الإمام حسن ( ع )

قولكم في شجرة أنا أصلها وفاطمة فرعها وعليّ لقاحها ، والحسن والحسين ثمارها . وشيعتنا أوراقها فمن تعلق بغصن من أغصانها ساقه إلى الجنة ومن تركها هوى في النار وقد نظم هذا الخبر أبو يعقوب النصراني ، فقال [ 1 ] : يا حبذا دوحة في الخلد نابتة * ما مثلها أبدا في الخلد من شجر والهاشميان سبطاه لها ثمر * والشيعة الورق الملتفّ بالثمر هذا مقال رسول اللّه جاء به * أهل الرواية في العالي من الخبر إني بحبهم أرجو النجاة غدا * والفوز في زمرة من أفضل الزمر 30 - المفيد ، روى إبراهيم بن علي الرافعي عن أبيه عن جدته زينب بنت أبي رافع وشبيب بن أبي الرافع الرّافعي عمن حدثه قالت أتت فاطمة عليها السلام بابنيها الحسن والحسين عليهما السلام إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في شكواه التي توفي فيها فقالت : يا رسول اللّه هذان ابناك فورثهما شيئا فقال اما الحسن فان له هيبتي وسؤددي وأما الحسين فإن له جودي وشجاعتي [ 2 ] . 31 - الفتال بإسناده قال أبو عبد اللّه الصادق عليه السلام مرض النبي صلى اللّه عليه وآله المرضة التي عوفي منها فعادته سيدة النساء ومعها الحسن والحسين عليهما السلام ، قد أخذت الحسن باليد اليمنى والحسين باليد اليسرى ، وهما يمشيان ، وفاطمة بينهما حتى دخلوا منزل عائشة فقعد الحسن جانب رسول اللّه الأيمن والحسين على جانب رسول اللّه الأيسر ، فاقبلا يغمزان ما يليهما من بدن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله

--> [ 1 ] بشارة المصطفى : 48 . [ 2 ] الارشاد : 169 .