الشيخ عزيز الله عطاردي

548

مسند الإمام حسن ( ع )

الحسين بن محمد ، قال : حدّثنا أبي عن عاصم بن عمر الجعفي ، عن محمد ابن مسلم العبدي قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : كتب إلى الحسن بن عليّ عليه السلام قوم من أصحابه يعزونه عن ابنة له . فكتب إليهم : أما بعد فقد بلغني كتابكم ، تعزوني بفلانة ، فعند اللّه أحتسبها تسلميا لقضائه وصبرا على بلائه ، فان أوجعته المصائب وفجعتنا النوائب ، بالأحبة المألوفة التي كانت بنا حنية ، والاخوان المحبّون الذين كان يسر بهم الناظرون وتقرّ بهم العيون أضحوا قد اخترمتهم الأيام ونزل بهم الحمام ، فخلفوا الخلوف وأودت بهم الحتوف ، فهم صرعى في عساكر الموتى متجاورون في غير محلة التجاور . ولا صلات بينهم ولا تزاور ولا يتلاقون عن قرب جوارهم ، أجسامهم نائية من أهلها جالية من أربابها قد أخشعها اخوانها ، فلم أر مثل دارها ولا مثل قرارها قرارا ، في بيوت موحشة وحلول مخضعة قد صارت في تلك الديار الموحشة وخرجت عن الدار المؤنسة ففارقتها من غير قلى فاستودعتها البلاء وكانت أمة مملوكة سلكت سبيلا مسلوكة صار إليها الأولون وسيصير إليها الآخرون ، والسلام [ 1 ] . 5 - الإربلي ، روي أن الحسن عليه السلام روى عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال لي : ان من واجب المغفرة ادخالك السرور على أخيك المسلم [ 2 ] . 6 - المجلسي ، روى يحيى بن الحسين بن هارون الحسني في كتاب أماليه باسناده إلى الحسن بن عليّ ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله :

--> [ 1 ] أمالي الطوسي 1 / 205 . [ 2 ] كشف الغمة 1 / 530 .