الشيخ عزيز الله عطاردي
531
مسند الإمام حسن ( ع )
27 - عنه ، قال : ومن خطب الحسن رضي اللّه عنه في أيّامه في بعض مقاماته أنه قال : نحن حزب اللّه المفلحون وعترة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم الأقربون ، وأهل بيته الطاهرون الطيّبون ، وأحد الثقلين اللّذين خلّفهما رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ، والثاني كتاب اللّه فيه تفصيل كلّ شيء لا يأتيه الباطل من بين يديه ، ولا من خلفه ، والمعوّل عليه في كلّ شيء ، لا يخطئنا تأويله ، بل نتيقن حقائقه . فأطيعونا ، فان طاعتنا مفروضة ، إذ كانت بطاعة اللّه والرّسول واولي الأمر مقرونة فان تنازعتم في شيء فردّوه إلى اللّه والرسول ولو ردّوه إلى الرسول وإلى اولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ، واحذّركم الإصغاء لهتاف الشيطان انه لكم عدوّ مبين ، فتكونوا كأوليائه الذين قال لهم : « لا غالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جارٌ لَكُمْ ، فَلَمَّا تَراءَتِ الْفِئَتانِ نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ وَقالَ : إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ » فتلقون للرماح أزرا ، وللسيوف جزرا وللعمد حطما ، وللسهام غرضا « ثم لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً » واللّه أعلم [ 1 ] . 28 - أبو نعيم ، حدّثنا محمد بن حميد بن سهيل ، حدثنا العباس بن أحمد بن محمد بن عيسى البرتي ، حدثنا محمد بن سليمان حدثنا خديج ابن معاوية ، عن أبي إسحاق عن أبي وائل عن الحسن بن علي بن أبي طالب قال : جاءت امرأة إلى النبيّ صلى اللّه عليه وسلّم معها ابناها ، فأعطاها ثلاث تمرات فأعطت كلّ واحد تمرة فأكلاها ، ثم نظرا إلى امّهما فشقّت
--> [ 1 ] مروج الذهب : 3 / 9 - 10 .