الشيخ عزيز الله عطاردي

525

مسند الإمام حسن ( ع )

الحسن بن عليّ عليهما السلام ، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : ادعوا إلي سيّد العرب يعني عليّا ، فقالت عائشة : ألست سيّد العرب ؟ قال أنا سيّد ولد آدم ، وعليّ سيّد العرب ، فلمّا جاء أرسل إلى الأنصار فأتوه ، فقال : معاشر الأنصار عليّ ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعده ، قالوا : بلى يا رسول اللّه قال هذا عليّ فأحبّوه لحبّي ، وأكرموه لكرامتي ، فإنّ جبرئيل أمرني بالّذي قلت لكم عن اللّه عزّ وجلّ ورواه أبو بشير ، عن سعيد بن جبير ، عن عائشة في كتاب السؤدد وفي رواية فقالت عائشة وما السيد قال من افترضت طاعته كما افترضت طاعتي [ 1 ] . 14 - عنه ، عن علل الشرائع ، عن القمّي في حديث ابن عمر أنه نظر النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلّم إلى عليّ وهو يعمل في الأرض ، وقد اغبارّ فقال ما ألوم الناس في أن يكنّوك أبا تراب ، فتمغّر وجه عليّ فأخذ بيده وقال أنت أخي ووزيري وخليفتي في أهلي الخبر ، وقال الحسن بن عليّ عليهما السلام وسئل عن ذلك ، فقال أنّ اللّه يباهي بمن يصنع كصنيعك الملائكة والبقاع تشهد له ، قال : فكان عليه السلام ، يعفر خدّيه ويطلب الغريب من البقاع ، لتشهد له يوم القيامة ، فكان إذا رآه والتراب في وجهه يقول : يا أبا تراب افعل كذا ويخاطبه بما يريد [ 2 ] . 15 - عنه ، عن الشيرازيّ في كتابه بالإسناد عن الهذيل ، عن مقاتل ، عن محمد بن الحنفية عن الحسن بن عليّ عليهما السلام ، قال كلّ ما في كتاب اللّه عزّ وجلّ « إِنَّ الْأَبْرارَ » * فو اللّه ما أراد به إلّا عليّ بن أبي طالب عليه السلام وفاطمة وأنا والحسين ، لأنّا نحن أبرار بآبائنا وامّهاتنا ، وقلوبنا علت

--> [ 1 ] المناقب : 1 / 521 . [ 2 ] المناقب : 1 / 585 .