الشيخ عزيز الله عطاردي
504
مسند الإمام حسن ( ع )
وأثنى عليه ثم قال : أمّا بعد فإن أكيس الكيّس التقى ، وأحمق الحمق الفجور ، وأن هذا لأمر الذي اختلفت فيه أنا ومعاوية إما أن يكون حقّ امرئ فهو أحقّ به مني ، وإما أن يكون حقا هو لي فقد تركته إرادة اصلاح الأمة وحقن دمائها ، وأن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين [ 1 ] . 10 - قال الطبري : بويع للحسن بن علي عليه السلام بالخلافة ، وقيل : إن اوّل من بايعه قيس بن سعد ، قال له : ابسط يدك أبايعك على كتاب اللّه عز وجل ، وسنّة نبيه ، وقتال المحلّين ، فقال له الحسن رضي اللّه عنه : على كتاب اللّه وسنة نبيه ذلك يأتي من وراء كلّ شرط ، فبايعه وسكت ، وبايعه الناس . 11 - الحافظ ابن عساكر ، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي ، أنبأنا الحسن بن علي ، أنبأنا محمد بن العباس ، أنبأنا أحمد بن معروف ، أنبأنا الحسين بن الفهم ، أنبأنا محمد بن سعد أنبأنا الحسن بن موسى وأحمد بن عبد اللّه بن يونس ، قالا : أنبأنا زهير بن معاوية ، أنبأنا أبو إسحاق : عن عمرو الأصمّ قال : قلت للحسن بن علي : إنّ هذه الشيعة تزعم أنّ عليا مبعوث قبل يوم القيامة ، قال : كذبوا واللّه ما هؤلاء بالشيعة ، لو علمنا أنه مبعوث ما زوجنا نساءه ولا اقتسمنا ماله [ 2 ] . - 6 - باب الغيبة 1 - الصدوق ، حدّثنا أبي ، ومحمد بن الحسن رضي اللّه عنهما ، قالا :
--> [ 1 ] حلية الأولياء : 2 / 37 . [ 2 ] ترجمة الإمام الحسن : 170 .