الشيخ عزيز الله عطاردي
499
مسند الإمام حسن ( ع )
فبكى وبكى الناس معه ، ثم قال : أنا ابن البشير ، أنا ابن النّذير ، أنا ابن الدّاعي إلى اللّه بإذنه أنا ابن السّراج المنير أنا من أهل بيت أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا . أنا من أهل بيت فرض اللّه مودّتهم في كتابه فقال تعالى : « قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً » فالحسنة مودّتنا أهل البيت ، ثمّ جلس فقام عبد اللّه بن العباس رحمه اللّه بين يديه ، فقال : معاشر الناس هذا ابن نبيكم ووصيّ إمامكم فبايعوه فاستجاب له الناس فقالوا ما أحبّه إلينا وأوجب حقّه علينا وبادروا إلى البيعة له بالخلافة وذلك في يوم الجمعة الحادي والعشرين من شهر رمضان سنة أربعين من الهجرة فرتّب العمّال وأمر الامراء وأنفذ عبد اللّه بن العباس إلى البصرة ونظر في الأمور [ 1 ] . 2 - عنه ، قال : وروى عيسى بن مهران ، قال : حدّثني عثمان بن عمر ، قال : حدّثنا ابن عون عن عمر بن إسحاق ، قال كنت مع الحسن والحسين عليهما السّلام في الدار ، فدخل الحسن عليه السلام المخرج ثم خرج فقال : لقد سقيت السم مرارا ما سقيته مثل هذه المرة لقد لفظت قطعة من كبدي فجعلت اقلّبها بعود معي فقال له الحسين عليه السلام ومن سقاكه ؟ فقال وما تريد منه أتريد قتله إن يكون هو هو ، فاللّه ، أشدّ نقمة منك وان لم يكن هو فما أحبّ أن يؤخذ بي بريء [ 2 ] . 3 - عنه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن بعض رجاله ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قال الحسن بن عليّ عليهما
--> [ 1 ] الارشاد : 169 . [ 2 ] الارشاد : 174 .