الشيخ عزيز الله عطاردي

444

مسند الإمام حسن ( ع )

قبل أن لا تسألني ، قال : ما أسألك شيئا حتّى يعافيك اللّه ، قال : فخرجنا من عنده ، ثم عدت إليه من غد وقد أخذ في السوق فجاء حسين حتى قعد عند رأسه فقال : أي أخي من صاحبك ؟ قال : تريد قتله ؟ قال : نعم ، قال : لئن كان صاحبي الّذي أظنّ ، فاللّه أشدّ له نقمة وإن لم يكنه فما أحبّ أن تقتل بي بريئا [ 1 ] . 47 - عنه ، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي ، أنبأنا الحسن بن علي ، أنبأنا أبو عمر الخزاز ، أنبأنا أحمد بن المعروف الخشاب ، أنبأنا الحسين ابن القهم ، أنبأنا محمد بن سعد ، أنبأنا موسى ابن إسماعيل أنبأنا أبو هلال ، عن قتادة ، قال : قال الحسن للحسين : اني قد سقيت السمّ غير مرّة واني لم اسق مثل هذه ، اني لأضع كبدي ، قال : فقال : من فعل ذلك بك ؟ قال : لم ؟ لتقتله ؟ ما كنت لأخبرك . قال وأنبأنا محمد بن سعد أنبأنا محمد بن عمر ، حدّثني عبد اللّه بن جعفر ، عن أمّ بكر بنت المسور ، قالت : كان الحسن بن علي سقي مرارا كلّ ذلك يفلت منه حتى كان المرّة الآخرة التي مات فيها فإنه كان يختلف كبده ، فلما مات أقام نساء بني هاشم عليه نوح شهرا . قال وأنبأنا محمد بن سعد أنبأنا محمد بن عمر ، أنبأنا عبد اللّه بن جعفر ، عن عبد اللّه بن حسن قال : كان الحسن بن علي رجلا كثير النكاح للنساء وكنّ قلّ ما يحظن عنده وكان قلّ امرأة يتزوجها إلا أحبته وضنت به ، فيقال : انه كان سقي ثمّ أفلت ، ثم سقي فافلت ثم كانت الآخرة التي توفي فيها .

--> [ 1 ] ترجمة الإمام الحسن : 207 .