الشيخ عزيز الله عطاردي

390

مسند الإمام حسن ( ع )

وَالْأَوْلادِ » إنه جلس الحسن بن عليّ عليهما السلام ويزيد بن معاوية بن أبي سفيان يأكلان من الرطب ، فقال يزيد يا حسن اني منذ كنت أبغضك قال الحسن : أعلم يا يزيد أن إبليس شارك أباك في جماعه فاختلط الماءان ، فأورثك ذلك عداوتي لأنّ اللّه تعالى يقول : وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ وشارك الشيطان حربا عند جماعه فولد له صخر ، فلذلك كان يبغض جدّي رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله [ 1 ] . - 65 - باب ما جرى بينه عليه السلام وبين المغيرة 1 - الهيتمي ، عن أبي مجلز قال : قال عمرو والمغيرة بن شبعة لمعاوية إنّ الحسن بن عليّ رجل عييّ وأنّ له كلاما ورأيا انا قد علمنا كلامه فنتكلم كلامه فلا يجد كلاما قال لا تفعلوا فأبوا عليه فصعد عمرو المنبر ، فذكر عليّا ووقع فيه ، ثم صعد المغيرة بن شعبة فحمد اللّه وأثنى ثم وقع في عليّ ثم قيل للحسن بن عليّ اصعد فقال لا أصعد ولا أتكلّم حتى تعطوني ان قلت حقا ان تصدقوني وان قلت باطلا أن تكذّبوني فاعطوه فصعد المنبر فحمد اللّه واثنى عليه . فقال أنشدك باللّه يا عمرو ويا مغيرة أتعلمان أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم قال لعن اللّه السائق والراكب أحدهما فلان قالا : اللّهم بلى قال :

--> [ 1 ] المناقب : 2 / 159 .