الشيخ عزيز الله عطاردي

360

مسند الإمام حسن ( ع )

إلّا أنه ليس فيها ذكر وفوده [ 1 ] . 44 - عنه ، أنبأنا بها أبو محمد عبد الجبار بن محمد ، وحدّثنا أبو الحسن عليّ بن سليمان بن أحمد ، عنه ، أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي ، أنبأنا أبو عبد اللّه الحافظ ، أخبرني أبو عبد اللّه الحسين بن العبّاس الشهرزوري ، ببغداد ، أنبأنا أبو بكر أحمد بن الفرج ، أنبأنا أحمد بن عبيد أنبأنا أبو المنذر هشام بن محمد ، عن أبيه ، قال : أضاق الحسن بن عليّ ، وكان عطاؤه في كلّ سنة مائة ألف ، فحبسها عنه معاوية في إحدى السنين ، فأضاق اضاقة شديدة ، قال : فدعوت بدواة لأكتب إلى معاوية لأذكره نفسي ثمّ أمسكت فرأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم في المنام ، فقال : كيف أنت يا حسن ؟ فقلت بخير يا أبة وشكوت إليه تأخر المال عنّي ، فقال : أدعوت بدواة لتكتب إلى مخلوق مثلك تذكّره ذلك ؟ قلت : نعم يا رسول اللّه فكيف أصنع ؟ قال قل : اللّهم أقذف في قلبي رجاءك ، واقطع رجائي عمّن سواك حتى لا أرجو أحدا غيرك . اللّهم وما ضعفت عنه قوتي ، وقصر عنه عملي ، ولم تنته إليه رغبتي ، ولم تبلغه مسألتي ولم يجر على لساني ممّا أعطيت أحدا من الأوّلين والآخرين من اليقين ، فخصّني به يا ربّ العالمين . قال : فو اللّه ما ألححت به أسبوعا حتى بعث إليّ معاوية بألف ألف وخمسمائة ألف ، فقلت الحمد اللّه الذي لا ينسى من ذكره ، ولا يخيب من دعاه ، فرأيت النبي صلى اللّه عليه وسلّم في المنام ، فقال : يا حسن كيف

--> [ 1 ] ترجمة الإمام الحسن : 9 .