الشيخ عزيز الله عطاردي

346

مسند الإمام حسن ( ع )

قال : ودخل معاوية الكوفة بعد فراغه من خطبته بالنخيلة وبين يديه خالد بن عرفطة ومعه رجل يقال له حبيب بن عمار يحمل رايته حتى دخل الكوفة فصار إلى المسجد فدخل من باب الفيل فاجتمع الناس إليه [ 1 ] . 23 - عنه ، حدّثني أبو عبيد الصيرفي وأحمد بن عبيد اللّه بن عمّار ، قالا حدثنا محمد بن عليّ بن خلف قال : حدثني محمد بن عمرو الرازي قال : حدّثنا مالك بن شعير عن محمد بن عبد اللّه اللّيثي عن عطاء بن السائب عن أبيه قال : بينما عليّ عليه السلام على المنبر إذ دخل رجل فقال يا أمير المؤمنين مات خالد بن عرفطة ؟ فقال لا واللّه ما مات ، إذ دخل رجل آخر فقال : يا أمير المؤمنين مات خالد بن عرفطة ، فقال : لا واللّه ما مات ، إذ دخل رجل آخر ، فقال : يا أمير المؤمنين مات خالد بن عرفطة ، فقال : واللّه ما مات ولا يموت حتى يدخل من باب هذا المسجد يعني باب الفيل براية ضلالة يحملها له حبيب بن عمّار قال فوثب رجل فقال يا أمير المؤمنين أنا حبيب بن عمّار وأنا لك شيعة قال : فإنه كما أقول . فقدم خالد بن عرفطة على مقدمة معاوية يحمل رايته حبيب بن عمار . قال مالك : حدثنا الأعمش بهذا الحديث فقال : حدّثني صاحب هذه الدار وأشار بيده إلى دار السائب أبي عطاء انه سمع عليّا يقول هذه المقالة . قالوا ولما تمّ الصلح بين الحسن ومعاوية أرسل إلى قيس بن سعد بن عبادة يدعوه إلى البيعة فاتي به وكان رجلا طويلا يركب الفرس المسرف

--> [ 1 ] مقاتل آل أبي طالب : 46 .