الشيخ عزيز الله عطاردي

344

مسند الإمام حسن ( ع )

أحبّهم من أمتي كهاتين يعني السبابتين ، ولو شئت لقلت هاتين يعني السبابة والوسطى ، إحداهما تفضل على الأخرى ، أبشر يا سفيان فان الدنيا تسع البرّ والفاجر حتى يبعث اللّه امام الحقّ من آل محمد صلى اللّه عليه وآله . هذا لفظ أبي عبيد [ 1 ] . وفي حديث محمد بن الحسين ، وعلي بن العباس بعض هذا الكلام موقوفا عن الحسن غير مرفوع إلى النبي صلى اللّه عليه وآله إلا في ذكر معاوية فقط . قال : وسار معاوية حتى نزل النخيلة وجمع الناس بها فخطبهم قبل أن يدخل الكوفة خطبة طويلة لم ينقلها أحد من الرواة تامة ، وجاءت مقطعة في الحديث وسنذكر ما انتهى إلينا من ذلك . 19 - عنه ، حدّثني أحمد بن عبيد اللّه بن عمّار قال : حدّثني أحمد بن بشر عن الفضل بن الحسن وعيسى بن مهران ، قالوا : حدّثنا علي بن الجعد قال : حدّثنا قيس بن الرّبيع ، عن عطاء بن السائب ، عن الشعبي قال : خطب معاوية حين بويع له فقال : ما اختلفت أمة بعد نبيها إلا ظهر أهل باطلها على أهل حقّها ، ثم إنه انتبه فندم ، فقال : إلا هذه الأمة فإنها وإنها [ 2 ] . 20 - عنه ، حدثني أبو عبيد قال : حدثني الفضل المصريّ قال : حدّثنا يحيى بن معين قال : حدثنا أبو اسامة عن مجالد عن الشعبي بهذا . حدثني عليّ بن العباس المقانعي قال : أخبرنا جعفر بن محمد بن الحسين الزهري ، قال : حدثنا حسن بن الحسين عن عمرو بن ثابت عن أبي إسحاق قال :

--> [ 1 ] مقاتل آل أبي طالب : 43 - 44 . [ 2 ] مقاتل آل أبي طالب : 45 .