الشيخ عزيز الله عطاردي

25

مسند الإمام حسن ( ع )

جبرئيل فهنأه من اللّه تعالى جل جلاله ، ثم قال : ان اللّه تعالى يأمرك أن تسميه باسم ابن هارون ، قال : وما كان اسمه ؟ قال : شبر ، قال : لساني عربي ، فقال : سمّه الحسن ، فسمّاه الحسن ، أورده الأستاذ أبو سعيد محمد بن عبد الملك الواعظ في كتاب شرف النبي مرفوعا إلى جابر [ 1 ] . 11 - قال الفتال : فلما ولد الحسن جاء النبي عليه السلام فقال يا أسماء هاتي بابني ، فدفعته إليه في خرقة صفراء فرمى بها النبي عليه السلام وقال يا أسماء ألم أعهد إليكم أن لا تلفوا المولود في خرقة صفراء ، فلففته في خرقة بيضاء ودفعته إليه فأذّن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى ثم قال لعلي أي شيء سميت ابني ، فقال ما كنت لأسبقك باسمه وقد كنت أحب أن اسميه حربا فقال النبي عليه السلام : وأنا لا أسبق باسمه ربي عزّ وجل . ثم هبط جبرئيل فقال السلام عليك يا محمد العلي الأعلى يقرأك السلام ويقول عليّ منك بمنزلة هارون من موسى ، ولا نبيّ بعدك سمّ ابنك هذا باسم ابن هارون قال النبي وما اسم ابن هارون يا جبرئيل قال شبر ، قال النبي عليه السلام : لساني عربي قال سمّه الحسن فسماه الحسن فلما كان اليوم السابع عق عنه النبي عليه السلام بكبشين أملحين وأعطى القابلة فخذا وحلق رأسه وتصدق بوزن الشعر ورقا وطلى رأسه بالخلوق ثم قال يا أسماء الدم فعل الجاهلية [ 2 ] . 12 - روى ابن شهرآشوب عن عمران بن سلمان وعمرو بن ثابت قالا : الحسن والحسين اسمان من أسامي أهل الجنة ولم يكونا في الدنيا [ 3 ] .

--> [ 1 ] إعلام الورى : 209 . [ 2 ] روضة الواعظين : 132 . [ 3 ] مناقب ابن شهرآشوب : 2 / 141 .