الشيخ عزيز الله عطاردي

23

مسند الإمام حسن ( ع )

عليه وآله واذن في أذنه اليمنى ، وأقام في أذنه اليسرى ، ثم قال لعلي عليه السلام بأي شيء سميت ابني ؟ قال : ما كنت أسبقك باسمه يا رسول اللّه ، وقد كنت أحب أن اسمّيه حربا ، فقال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم : ولا أنا أسبق باسمه ربي ، ثم هبط جبرئيل عليه السلام ، فقال : يا محمد العلي الأعلى يقرئك السلام ويقول : عليّ منك بمنزلة هارون من موسى ولا نبي بعدك سم ابنك هذا باسم ابن هارون فقال النبي صلى اللّه عليه وآله ، وما اسم ابن هارون قال : شبر ، قال النبي صلى اللّه عليه وآله لساني عربي . قال جبرئيل عليه السلام ، سمّه الحسن ، قالت أسماء فسمّاه الحسن ، فلما كان يوم سابعه عقّ النبي صلى اللّه عليه وآله عنه بكبشين أملحين وأعطى القابلة فخذا ودينارا ثمّ حلق رأسه وتصدق بوزن الشعر ورقا وطلى رأسه بالخلوق ثم قالوا يا أسماء الدّم فعل الجاهلية ، قالت : أسماء فلما كان بعد حول ولد الحسين عليه السلام وجاء النبي صلى اللّه عليه وآله فقال يا أسماء هلمي ابني ، فدفعته إليه في خرقة بيضاء ، فأذّن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى ، ووضعه في حجره فبكى ، فقالت أسماء : بأبي أنت وأمي ممّ بكاؤك ؟ قال علي ابني هذا . قلت إنه ولد الساعة يا رسول اللّه . فقال : تقتله الفئة الباغية من بعدي لا أنالهم اللّه شفاعتي ، ثم قال يا أسماء لا تخبري فاطمة بهذا فإنها قريبة عهد بولادته ، ثم قال لعلي : أيّ شيء سميت ابني هذا ؟ قال : ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول اللّه ، وقد كنت احبّ أن اسميه حربا ، فقال النبي صلى اللّه عليه وآله ولا أسبق باسمه ربي عز وجلّ ثم هبط جبرئيل عليه السلام ، فقال : يا محمد العلي الأعلى