الشيخ عزيز الله عطاردي

214

مسند الإمام حسن ( ع )

فانسابت الحيّة وهي تقول اللّهم اني أشهدك واشهد ملائكتك أن هذان شبلا نبيك قد حفظتهما عليه ، ودفعتهما إليه سالمين صحيحين ، فمكث النبي عليه السلام يقبلهما حتى انتبها فلما استيقظا حمل النبي الحسن وحمل جبرئيل الحسين فقال أبو بكر ادفعهما إلينا فقد اثقلاك فقال أمّا أحدهما على جناح جبرئيل عليه السلام ، والآخر على جناح ميكائيل فقال عمر ادفع إلي أحدهما أخفّف عنك فقال امض فقد سمع اللّه كلامك وعرف مقامك . فقال أمير المؤمنين ادفع إليّ أحد شبلي وشبليك فالتفت إلى الحسن فقال يا حسن هل تمضي إلى كتف أبيك فقال واللّه يا جدّاه ان كتفك أحبّ إليّ من كتف أبي ثم التفت إلى الحسين فقال يا حسين تمضي إلى كتف أبيك فقال : أنا أقول كما قال أخي فقال رسول اللّه نعم المطية مطيتكما ونعم الراكبان أنتما فلما أتى المسجد قال واللّه يا حبيبي لأشرفنكما بما شرفكما اللّه ثم أمر مناديا ينادي في المدينة فاجتمع الناس في المسجد فقام وقال يا معشر الناس الا أدلكم على خير الناس جدّا وجدّة قالوا بلى يا رسول اللّه قال الحسن والحسين فان جدّهما محمد وجدتهما خديجة ثم قال يا معشر الناس ألا أدلكم على خير الناس أبا وامّا وهكذا عما وعمّة وخالا وخالة [ 1 ] . 2 - روى الأربلي عن كتاب الأربعين للفتواني عن جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنه ، قال : دخلت على النبي صلى اللّه عليه وآله وهو يمشي على أربع والحسن والحسين على ظهره ويقول : نعم الجمل جملكما ونعم

--> [ 1 ] المناقب : 2 / 162 .