الشيخ عزيز الله عطاردي

185

مسند الإمام حسن ( ع )

هارون ، عن حميد ، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال : خرج علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم آخذا بيد الحسن والحسين عليهما السلام ، فقال : انّ ابنيّ هذين ربيتهما صغيرين ، ودعوت لهما كبيرين ، وسألت اللّه تعالى لهما ثلاثا ، فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة ، سألت اللّه لهما أن يجعلهما طاهرين مطهرين ذكيين . فأجابني إلى ذلك وسألت اللّه أن يقيهما وذريتهما وشيعتهما النار فأعطاني ذلك ، وسألت اللّه أن يجمع الامّة على محبتهما فقال : يا محمد اني قضيت قضاء وقدرت قدرا وإنّ طائفة من أمتك ستفي لك بذمتك في اليهود والنصارى والمجوس ، وسيخفرون ذمتك في ولدك واني أوجبت على نفسي لمن فعل ذلك ألّا احلّه محل كرامتي ، ولا اسكنه جنتي ، ولا انظر إليه بعين رحمتي إلى يوم القيامة [ 1 ] . 2 - الطوسي أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال : حدثنا أبو زيد محمد بن أحمد بن سلام الأسدي بالمراغة ، قال : حدّثنا السريّ بن خزيمة بالريّ قال : حدثنا يزيد بن هاشم العبدي عن مسمع بن عبد الملك عن خالد ابن طليق عن أبيه عن جدته أم نجيد امرأة عمران بن حصين عن ميمونة وأم سلمة زوجي النبي صلى اللّه عليه وآله قالتا : استسقى الحسن عليه السلام فقام رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فجدع له في غمر كان لهم - يعني قدحا يشرب فيه - ثم أتاه به ، فقام الحسين عليه السلام فقال : اسقنيه يا أبة ، فأعطاه الحسن ثم جدع للحسين عليه السلام فسقاه ، فقالت فاطمة عليها السلام : كأن الحسن أحبّهما إليك ؟ قال : انه استسقى قبله واني وإياك وهما

--> [ 1 ] أمالي المفيد : 78 .