الشيخ عزيز الله عطاردي

149

مسند الإمام حسن ( ع )

ويسلم ويستغفر اللّه سبعين مرة ثم يقوم ويرفع يديه ويرمي طرفه إلى السماء ويقول : الحمد للّه الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا اللّه ، الحمد للّه رب العالمين وحده لا شريك له ، الحمد للّه الذي له ما في السماوات والأرض . الحمد للّه الذي عرفني ما كنت جهلته ولولا معرفته لكنت من الهالكين ، إذ قلت قل لا أسألكم عليه أجرا الا المودة في القربى ، فبيّنت لنا القرابة وقلت انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا وبينت لنا أهل البيت ثم قلت قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة اللّه على الكاذبين . اللّهم فلك الحمد والشكر حيث هديتني وأرشدتني وبلغتني حيث عرفتني نساءهم وأولادهم ورجالهم ، اللهم إني أتقرب إليك بذلك المقام الذي لا يكون أعظم فضلا منه للمؤمنين ، ولا أكثر رحمة لهم بمعرفتك إياهم وإخراجهم من الشبهات فلو لا ذلك المقام المحمود الذي انفذتنا ودللتنا إلى اتباع المحقين من أهل البيت وعترة نبيك عليه السلام لخصم أهل الاسلام وظهرت كلمة أهل الالحاد واولي العناد فلك الحمد ولك الشكر ولك المنّ على انعامك وأياديك . اللّهم فصلّ على محمد وآل محمد الذين افترضت علينا طاعتهم وثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة واجز محمدا وآل محمد أفضل ما جزيت أحدا من أنبيائك ورسلك وأدخلنا في شفاعتهم دار كرامتك يا أرحم الراحمين ، اللّهم أهل الكساء والعباء يوم المباهلة ومن