أبي مدين بن أحمد بن محمد الفاسي
109
مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار
قرابته ، صداق « خديجة » - رضي الله عنها وقد « 1 » خطب خديجة « 2 » بنت خويلد ، وبذل « 3 » لها من الصداق ما آجله وعاجله من مالي ) وذلك عشرون بكرة - وهي الفتية من الإبل - وقيل : اثنتا عشرة أوقية ذهبا ونشا : والنش « 4 » : نصف أوقية .
--> - « إفراد ضمير » من « رعاية » للفظ « من » . وفي بعض نسخ « أوجز السير » سقط لفظ « من » ، أي : ومحمد الذي قد عرفتم قرابته لهاشم ، وعبد المطلب ، والآباء الكرام ، فالحسب أعظم من كثرة المال . اه / شرح الزرقاني . ( 1 ) في بعض نسخ « أوجز السير » « قد خطب » بدل « وقد خطب » . ( 2 ) لفظ « خديجة » ساقط من إحدى نسخ مخطوطات « أوجز السير » - نسخ معهد المخطوطات - مع وجود هذا اللفظ في النسخ المخطوطة ، والمطبوعة الآتية : أ - نسخة الأزهر « 284 مجاميع ، 23125 » . ب - نسخة مكتبة « مظهر الفاروقي » الموجودة في الجامعة الإسلامية / ميكروفيلم : 6802 . ج - نسخة الحلبي المطبوعة في سنة 1359 ه 1994 م - الطبعة الأخيرة - . د - النسخة الهندية المطبوعة في الهند ، والموجودة بمكتبة الأزهر تحت رقم : 2162 / خاص ، 36387 / عام . وقد سقط لفظ - خديجة - من نشرة الأستاذ / هلال ناجي . ( 3 ) « بذل » أعطى بسماحة . وفي رواية : « وقد بذل لها من الصداق ما حكم عاجله وآجله : اثنتا عشرة أوقية ونشا » . وقال المحب الطبري في « السمط الثمين في أزواج الأمين » أصدقها المصطفى اثنتي عشرة أوقية من ذهب . وفي المنتقى : الصداق أربعمائة دينار فيكون ذلك أيضا زيادة على ما تقدم ذكره الخميس . اه / شرح الزرقاني على المواهب 1 / 202 . وانظر : تلقيح فهوم أهل الأثر لابن الجوزي ص 14 . ( 4 ) « النش » - بفتح النون والشين المعجمة - في اللغة : نصف كل شيء . روى مسلم في صحيحه كتاب النكاح ، باب أقل الصداق 9 / 215 : عن أبي سلمة أنه قال : سألت « عائشة » زوج النبي صلى اللّه عليه وسلّم كم كان صداقه لأزواجه صلى اللّه عليه وسلّم ؟ قالت : « كان صداقه لأزواجه ثنتى عشرة أوقية ونشا . قالت : أتدري ما النش ؟ قال : قلت : لا . قالت : نصف أوقية فتلك خمسمائة درهم ، فهذا صداق رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم لأزواجه » . قال الإمام / النووي في [ شرح صحيح مسلم 9 / 215 ] : أما الأوقية فبضم الهمزة وبتشديد الياء والمراد أوقية الحجاز ، وهي أربعون درهما . وأما النش ؛ فبنون مفتوحة ، ثم شين معجمة مشددة . اه : مسلم بشرح النووي .