العلامة المجلسي

64

بحار الأنوار

سجدا لله عز وجل شكرا لما عرفنا ، وقبلنا الأرض بين يديه وسألناه عما أردنا فأجاب فحملنا إليه الأموال ، والخبر طويل أوردناه في كتاب الغيبة ( 1 ) . بيان : ظاهره جواز تقبيل الأرض عند الإمام عليه السلام وإن أمكن حمله على أن التقبيل كان من تتمة سجدة الشكر ، وقوله " بين يديه " متعلقا بسجدوا قبلنا معا لكنه بعيد ، وعلى أي حال لا يمكن مقايسة غيرهم عليهم السلام بهم في ذلك . [ تم كتاب العشرة ]

--> ( 1 ) كمال الدين ج 2 ص 154 وقد أورده في تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام الباب 18 باب ذكر من رآه صلوات الله عليه - تحت الرقم : 34 ، راجع ج 52 ص 47 . من هذه الطبعة .