العلامة المجلسي

42

بحار الأنوار

وكذلك لا يقدر أحد أن يصف حق المؤمن ويقوم به ، كما أوجب الله له على أخيه المؤمن ، يا مالك إن المؤمنين ليلتقيان فيصافح كل واحد منهما صاحبه فلا يزال الله ناظرا إليهما بالمحبة والمغفرة ، وإن الذنوب لتتحات عن وجوههما حتى يفترقا ، فمن يقدر على صفة من هو هكذا عند الله ؟ ( 1 ) . وعن أبي حمزة قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وهو متخل ، فقعدت في جانب البيت ، فقال لي : إن نفسك لتحدثك بشئ ، وتقول لك : إنك مفرط في حبنا أهل البيت ، وليس هو كما تقول ، إن المؤمن ليلقى أخاه فيصافحه فيقبل الله عليهما بوجهه ، ويتحات الذنوب عنهما حتى يفترقا ( 2 ) . 43 - نوادر الراوندي : باسناده عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا قبل أحدكم ذات محرم قد حاضت : أخته أو عمته أو خالته فليقبل بين عينيها ورأسها ، وليكف عن خدها وعن فيها ( 3 ) . 44 - أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن عبد الله بن محمد البغوي ، عن داود ابن عمرو الضبي ، عن عبد الله بن المبارك ، عن يحيى بن أيوب ، عن عبد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم بن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : تحياتكم بينكم بالمصافحة ( 4 ) . 45 - كتاب زيد النرسي : قال ( 5 ) دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فتناولت يده فقبلتها ، فقال : أما إنه لا يصلح إلى لنبي أو من أريد به النبي صلى الله عليه وآله . 46 - عدة الداعي : عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن المؤمنين إذا التقيا وتصافحا أدخل الله يده بين أيديهما فيصافح أشدهما حبا لصاحبه . 46 - أربعين الشهيد : باسناده عن السيد المرتضى رضي الله عنه ، عن الشيخ المفيد ، عن أبي المفضل الشيباني ، عن محمد بن جعفر بن بطة ، عن أحمد بن أبي

--> ( 1 ) كشف الغمة ج 2 : 404 . ( 2 ) كشف الغمة ج 2 : 410 . ( 3 ) نوادر الراوندي : 19 . ( 4 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 253 . ( 5 ) لعل القائل علي بن مزيد صاحب السابري كما مر تحت الرقم 36 .