العلامة المجلسي

17

بحار الأنوار

ينفع غير أنك توجر عليه ، وإن أغم الغم غم العيال ( 1 ) . 3 - أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن غياث بن مصعب بن عبده ، عن محمد ابن حماد ، عن حاتم الأصم ، عن شقيق بن إبراهيم البلخي ، عمن أخبره من أهل العلم قال : قيل لعيسى بن مريم عليه السلام : كيف أصبحت يا روح الله ؟ قال : أصبحت وربي تبارك وتعالى من فوقي ، والنار أمامي ، والموت في طلبي ، لا أملك ما أرجو ولا أطيق دفع ما أكره ، فأي فقير أفقر منى . وقال : وقيل للنبي صلى الله عليه وآله : كيف أصبحت ؟ قال : بخير من رجل لم يصبح صائما ، ولم يعد مريضا ، ولم يشهد جنازة . قال : وقال جابر بن عبد الله الأنصاري : لقيت علي بن أبي طالب عليه السلام ذات يوم صباحا فقلت : كيف أصبحت يا أمير المؤمنين ؟ قال : بنعمة من الله وفضل من رجل لم يزر أخا ، ولم يدخل على مؤمن سرورا ، قلت : وما ذلك السرور ؟ قال : يفرج عنه كربا ، أو يقضي عنه دينا ، أو يكشف عنه فاقة . قال جابر : ولقيت عليا يوما فقلت : كيف أصبحت يا أمير المؤمنين قال : أصبحنا وبنا من نعم الله وفضله ما لا نحصيه ، مع كثير ما نحصيه ، فما ندري أي نعمة نشكر ؟ أجميل ما ينتشر ؟ أم قبيح ما يستر ؟ وقيل لأبي ذر رضي الله عنه : كيف أصبحت يا صاحب رسول الله ؟ قال : أصبحت بين نعمتين بين ذنب مستور ، وثناء من اغتر به فهو المغرور . وقيل لربيع بن خثيم : كيف أصبحت يا أبا يزيد ؟ قال : أصبحت في أجل منقوص ، وعمل محفوظ ، والموت في رقابنا ، والنار من ورائنا ، ثم لا ندري ما يفعل بنا . وقيل لأويس بن عامر القرني : كيف أصبحت يا أبا عامر ؟ قال : ما ظنكم بمن يرحل إلى الآخرة كل يوم مرحلة لا يدري إذا انقضى سفره أعلى جنة يرد أم على نار .

--> ( 1 ) جامع الأخبار ص 106 و 107 .