العلامة المجلسي

165

بحار الأنوار

يذهب والضوء لا ينتفع به ، ومطر جود ( 1 ) على أرض سبخة ، المطر يضيع والأرض لا ينتفع بها ، وطعام يحكمه طاهية يقدم إلى شعبان فلا ينتفع به ، وامرأة حسناء تزف إلى عنين فلا ينتفع بها ، ومعروف تصطنعه إلى من لا يشكره ( 2 ) . 5 - أمالي الطوسي : بهذا الاسناد عنه ، عن آبائه ، عن الصادق عليه السلام قال : السراج قبل مغيب الشمس ينفي الفقر ويزيد في الرزق ( 3 ) . 6 - أمالي الصدوق : عن ابن المتوكل ، عن سعد ، عن ابن هاشم ، عن الحسين بن الحسن القرشي ، عن سليمان بن جعفر البصري ، عن عبد الله بن الحسين بن زيد ، عن أبيه عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله كره لكم أربعا وعشرين خصلة ونهاكم عنها وعدها إلى أن قال : وكره أن يدخل الرجل البيت المظلم إلا أن يكون بين يديه سراج أو نار ( 4 ) . الخصال : عن أبيه ، عن سعد مثله ( 5 ) . أقول : تمامه في باب المناهي . 7 - مكارم الأخلاق : قال الصادق عليه السلام : إذا ادخل عليك المصباح فقل : " اللهم اجعل لنا نورا نمشي به في الناس ولا تحرمنا نورك يوم نلقاك ، واجعل لنا نورا إنك نورا لا إله إلا أنت " وإذا انطفي السراج فقل : " اللهم أخرجنا من الظلمات إلى النور " ( 6 ) .

--> ( 1 ) الجود : المطر الغزير ، وقد يأتي وصفا فيقال : هاجت لنا سماء جود ومطرنا مطرا جودا . ( 2 ) أمالي الطوسي ج 1 : 291 ، والطاهية : الطباخة . ( 3 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 281 . ( 4 ) أمالي الصدوق : 181 . ( 5 ) الخصال ج 2 : 102 . ( 6 ) مكارم الأخلاق : 333 .