العلامة المجلسي

162

بحار الأنوار

3 - المحاسن : عن علي بن الحكم ، عن أبان ، عن مسمع قال : كتب إلي أبو عبد الله عليه السلام أني أحب لك أن تتخذ في دارك مسجدا في بعض بيوتك ، ثم تلبس ثوبين طمرين غليظين ، ثم تسأل الله أن يعتقك من النار وأن يدخلك الجنة ولا تتكلم بكلمة باطل ولا بكلمة بغي ( 1 ) . 32 . * ( باب ) * * " ( اتخاذ الدواجن ( 2 ) في البيوت ) " * 1 - مكارم الأخلاق : عن أبي جعفر عليه السلام قال : أتى رجل ( 3 ) فشكا إليه قال : أخرجتنا الجن من منازلنا ، يعني عمار منازلهم ، فقال : اجعلوا سقوف بيوتكم سبعة أذرع واجعلوا الحمام في اكناف الدار ، قال الرجل : ففعلنا فما رأينا شيئا نكرهه . عن داود الرقي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : رأيت حماما خرج من تحت سريره فقلت له : جعلت فداك ! أهدي لك طيورا عندنا بلقا تقرقر ؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام : تلك مسوخ من الطير ، إذا كنت متخذا فاتخذ مثل هذه فإنها بقية حمام إسماعيل عليه السلام . من كتاب من لا يحضره الفقيه : شكا رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله الوحشة فأمره باتخاذ زوج حمام . وقال أمير المؤمنين عليه السلام : إن حفيف أجنحة الحمام ليطرد الشيطان . وقال عليه السلام : اتقوا الله فيما خولكم وفي العجم من أموالكم فقيل : ما العجم من أموالنا ؟ قال : الشاة والهر والحمام وأشباه ذلك .

--> ( 1 ) المحاسن ص 612 . ( 2 ) الدواجن جمع الداجنة ، وهي الأهلية من الحيوانات التي ألفت البيوت واستأنست بها كالحمام والشاة والفرس . ( 3 ) في المصدر : أنه أتاه رجل .