العلامة المجلسي

147

بحار الأنوار

رجع إلى الأرض فرحت وأنبتت الورد ، فمن أراد أن يشم رائحة النبي صلى الله عليه وآله فليشم الورد . في حديث آخر : لما عرج بالنبي صلى الله عليه وآله عرق فتقطر عرقه إلى الأرض فأنبتت من العرق الورد الأحمر ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أراد أن يشم رائحتي فليشم الورد الأحمر . عن الفردوس ، عن أنس بن مالك قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : الورد الأبيض خلق من عرقي ليلة المعراج ، والورد الأحمر خلق من جبرئيل ، والورد الأصفر من براق ( 1 ) . 25 . ( باب ) * " ( النرجس والمرز نجوش والاس وساير الرياحين ) " * أقول : قد مر خبر الرضا عليه السلام في باب الورد . 1 - مكارم الأخلاق : روى الحسن بن المنذر رفعه قال : للنرجس فضائل كثيرة في شمه ودهنه ، ولما أضرمت النار لإبراهيم صلوات الله عليه فجعلها الله عز وجل بردا وسلاما أنبت الله تبارك وتعالى في تلك النار النرجس ، فأصل النرجس مما أنتبه الله تعالى في ذلك الزمان . عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : عليكم بالمرزنجوش فشموه فإنه جيد للخشام . عنه قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا رفع إليه الريحان شمه ورده إلا المرزنجوش فإنه كان لا يرده . عن الكاظم عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : نعم الريحان المرزنجوش ينبت تحت ساقي العرش وماؤه شفاء العين ( 2 ) .

--> ( 1 ) مكارم الأخلاق ص 47 . ( 2 ) مكارم الأخلاق ص 47 - 48 .