العلامة المجلسي
137
بحار الأنوار
وقال الباقر عليه السلام والصادق عليه السلام : صلاة ركعتين بالسواك أفضل من سبعين ركعة بغير . سواك وقال الباقر عليه السلام : السواك لا تدعه في كل ثلاثة أيام ولو أن تمره مرة واحدة . وقال النبي صلى الله عليه وآله : اكتحلوا وترا ، واستاكوا عرضا . وترك الصادق السواك قبل أن يقبض بسنتين وذلك أن أسنانه ضعفت . وسأل علي بن جعفر أخاه موسى بن جعفر عليهما السلام عن الرجل يستاك بيده إذا قام إلى صلاة الليل ، وهو يقدر على السواك ، قال : إذا خاف الصبح فلا بأس به . وقال النبي صلى الله عليه وآله : لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند وضوء كل صلاة . وروي أن الكعبة شكت إلى الله عز وجل ما تلقى من أنفاس المشركين فأوحى الله تبارك وتعالى إليها قري كعبة فاني مبدلك بهم قوما يتنظفون بقضبان الشجر ، فما بعث الله عز وجل نبيه محمدا صلى الله عليه وآله نزل عليه الروح الأمين جبرئيل بالسواك والخلال . وقال الصادق عليه السلام : في السواك اثنتا عشرة خصلة : هو من السنة ، ومطهرة للفم ، ومجلاة للبصر ، ويرضي الرحمن ، ويبيض الأسنان ، ويذهب بالحفر ويشد اللثة ، ويشهي الطعام . ويذهب بالبلغم ، ويزيد في الحفظ ، ويضاعف الحسنات ، وتفرح به الملائكة . وكان للرضا عليه السلام خريطة فيها خمسة مساويك مكتوب على كل واحد منها اسم صلاة من الصلوات الخمس يستاك به عند كل تلك الصلوات . ومن كتاب طب الأئمة عنه عليه السلام قال : السواك يجلو البصر ، وينبت الشعر ويذهب بالدمعة . وفي وصية النبي صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام : يا علي عليك بالسواك ، وإن استطعت أن لا تقل منه فافعل ، فان كل صلاة تصليها بالسواك تفضل على التي تصليها بغير سواك أربعين يوما .